فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣١ - كافران
١٦٨. نينديشيدن كافران در سخنان و تعاليم قرآن، مورد پرسش نكوهشآميز خدا:
وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [١].
انبياء (٢١) ٥٠
أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ.
مؤمنون (٢٣) ٦٨
١٦٩. خوددارى كافران مشرك از باور به صدق نبوّت محمد صلى الله عليه و آله و قرآن با وجود پيشگويى و آگاهى علماى بنى اسرائيل درباره آن، مورد پرسش نكوهشآميز خدا:
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ [٢].
شعراء (٢٦) ١٩٢- ١٩٧
١٧٠. انكار آيات الهى از سوى كافران، مورد پرسش توبيخآميز خدا:
وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ [٣].
غافر (٤٠) ٨١
١٧١. توجّه نكردن كافران درباره خلقت خود از نطفه و دشمنى آشكار با خدا، مورد سؤال نكوهشى خدا:
أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ [٤].
يس (٣٦) ٧٧ و ٧٨
١٧٢. رويگردانى كافران از ايمان و انفاق خالصانه، مورد پرسش نكوهشى خدا:
وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَ كانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً [٥].
نساء (٤) ٣٨ و ٣٩
١٧٣. نينديشيدن كافران درباره پيدايش خلقت و تجديد آن از سوى خدا، مورد پرسش نكوهشى خدا:
أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [٦].
عنكبوت (٢٩) ١٩
١٧٤. اعتقاد كافران به وجود نيرويى توانمندتر از نيروى خداوند، موجب ملامت و سرزنش آنان:
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [٧].
ملك (٦٧) ٢٠
١٧٥. نينديشيدن كافران و منكران معاد، درباره حقّانيّت و هدفدار بودن خلقت آسمانها و زمين، مورد پرسش توبيخآميز خدا:
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ
[١] . استفهام در آيه، توبيخى است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٨، جزء ١٧، ص ٩١)
[٢] . استفهام در آيه [اولم يكن ...] براى توبيخ است. (اعراب القرآن، (درويش) ج ٧، ص ١٣٨)
[٣] . آيه «فأىّ آيات ...» استفهام توبيخى است. (روح المعانى، ج ١٣، جزء ٢٤، ص ١٣٨)
[٤] . استفهام در آيه، براى تقبيح رساى منكران حشر است. (انوارالتنزيل، بيضاوى، ج ٣، ص ٤٤٦)
[٥] . استفهام در آيه [و ما ذا عليهم] براى توبيخ است. (التبيان، ج ٣، ص ١٩٩)
[٦] . استفهام در آيه، براى توبيخ است. (الميزان، ج ١٦، ص ١١٧)
[٧] . استفهام در آيه براى توبيخ است. (الميزان، ج ١٩، ص ٣٦٠)