فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦١ - صيد در مكه - - - > حرم، احكام حرم، صيد در حرم
[١] قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
قصص (٢٨) ٨٥
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ.
محمّد (٤٧) ١٣
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ قَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ ....
ممتحنه (٦٠) ١
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ [٢] ...
جمعه (٦٢) ٢
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ.
بلد (٩٠) ١-/ ٢
٦٠. سكونت پيامبر صلى الله عليه و آله در مكه، باعث مزيد شرافت اين شهر:
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ [٣].
بلد (٩٠) ١ و ٢
٦١. دلبستگى محمّد صلى الله عليه و آله به محل سكونت خود (مكه):
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ [٤].
محمّد (٤٧) ١٣
نيز---) همين مدخل، آوارگى از مكه و محمّد صلى الله عليه و آله، سكونت محمّد صلى الله عليه و آله
٤. مشركان
٦٢. دلبستگى شديد مشركان به مكه و خانههاى خويش:
وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
قصص (٢٨) ٥٧
٥. مهاجران
٦٣. سكونت مهاجران به مدينه، در مكه، قبل از هجرتشان:
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً وَ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ.
حشر (٥٩) ٨
٦. هاجر
٦٤. سكونت هاجر، همراه فرزندش در سرزمين بى آب و علف مكه:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ [٥] ...
ابراهيم (١٤) ٣٧
صيد در مكه---) حرم، احكام حرم، صيد در حرم
[١] . كلمه «معاد» اسم مكان و به معناى بازگشتگاه است و بر محلّ سكونت افراد اطلاق مىشود و مراد از معاد در آيه، شهر پيامبر [مكّه] است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٢٠)
[٢] . مقصو از «اميّين» اهل مكّه است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٢٨)
[٣] . قسم خداوند در آيه اين توجه را مىدهد كه مكه به علت اقامت آن حضرت و تولد او، شرافت يافته است. (الميزان، ج ٢٠، ص ٢٨٩؛ التبيان، ج ١٠، ص ٣٥؛ بيان المعانى، ج ١، ص ٢٧٠)
[٤] . از انتساب قريه به پيامبر صلى الله عليه و آله و دلجويى خداوند از آن حضرت به سبب ناچار شدن ايشان به ترك مكه مطلب مزبور به دست مىآيد.
[٥] . مقصود از «ذرّيّتى» اسماعيل عليه السلام همراه با هاجر است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٤٨٩؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥٥٨)