فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٤ - مكر قوم ابراهيم
إِلى فِرْعَوْنَ .... وَ ما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ.
غافر (٤٠) ٢٣- ٢٥
١٠٧. اقدام فريبكارانه فرعون با ساختن برجى بلند، جهت مقابله با موسى عليه السلام:
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ [١] مِنَ الْكاذِبِينَ.
قصص (٢٨) ٣٨
١٠٨. مكر فرعون با دعوت ايادى خود، جهت تشكيل جبههاى واحد بر ضدّ موسى عليه السلام:
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَ أَسَرُّوا النَّجْوى فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَ ائْتُوا صَفًّا وَ قَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى.
طه (٢٠) ٦٠ و ٦٢ و ٦٤
١٠٩. مكر فرعون با ساختن برجى رفيع، جهت يافتن خداى موسى عليه السلام و اثبات دروغگويى آن حضرت و ناكامى او در اين نيرنگ:
م وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَ كَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَ ما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ.
غافر (٤٠) ٣٦ و ٣٧
مكر فرعونيان
١١٠. مكر و حيله فرعونيان، در بسيج ساحران و مبارزه عليه موسى عليه السلام:
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَ قَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى.
طه (٢٠) ٦٤
١١١. مكر و توطئه فرعونيان، در كشتن موسى عليه السلام:
... قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ ....
قصص (٢٨) ٢٠
١١٢. مكر و نيرنگ فرعونيان در اغواى و گمراهى مؤمن آلفرعون:
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ [٢].
غافر (٤٠) ٤٥
مكر قارون
١١٣. حيله و نيرنگ قارون، با متّهم كردن موسى عليه السلام به سحر و دروغ:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى ... إِلى فِرْعَوْنَ ... وَ قارُونَ ...
... وَ ما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ.
غافر (٤٠) ٢٣-/ ٢٥
مكر قوم ابراهيم
١١٤. مكر و نيرنگ قوم ابراهيم، در سوزاندن آن حضرت با آتش و خنثى شدن مكر آنان با امدادهاى غيبى:
قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ.
انبياء (٢١) ٦٠ و ٦٨ و ٧٠
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ
[١] . ساختن برج با اينكه در مقابل كوههاى طبيعى، كارى كوچك به حساب مىآيد، جهت منحرف كردن افكار عمومى از تبليغات موسى عليه السلام بوده است.
[٢] . در روايتى از امام صادق عليه السلام آمده كه فرعونيان آن مؤمن را شهيد كردند ولى خداوند او را از مفتون شدن در دينش محفوظ داشت. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٥٢١، ح ٥٢)