فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٠ - محمد صلى الله عليه و آله
الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ....
انفال (٨) ٧٤
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ... ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها ...
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
توبه (٩) ٢٥- ٢٧
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٠
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ... يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ....
صفّ (٦١) ١١ و ١٢
٣٠٥. گذشت خداوند از سستى، نزاع و نافرمانى پيكار گران غزوه احد:
وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
آلعمران (٣) ١٥٢
٣٠٦. مجاهدان گنهكار غزوه بدر، مشمول مغفرت الهى:
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ .... إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [١].
انفال (٨) ٦٧ و ٦٩
٣٣. محاربان مفسد
٣٠٧. محاربان فسادانگيز، در صورت توبه، مشمول غفران الهى:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
مائده (٥) ٣٣ و ٣٤
٣٤. محبّان اهلبيت عليهم السلام
٣٠٨. دوستداران اهلبيت عليهم السلام، مشمول غفران الهى:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ.
شورى (٤٢) ٢٣
٣٥. محمّد صلى الله عليه و آله
٣٠٩. پيامبر صلى الله عليه و آله بهرهمند از غفران و رحمت خداوند:
وَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً.
نساء (٤) ١٠٦
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ [٢] ...
فتح (٤٨) ١ و ٢
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ... وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
تحريم (٦٦) ١
[١] . بنا بر اينكه «غفور رحيم» بخشش گناه مجاهدانى باشد كه غنيمتهايى را به صورت افراط و خودسرانه و قبل از ورود حكم الهى از اسيران كافر جنگ بدر گرفتند. (روحالمعانى، ج ٦، جزء ١٠، ص ٥٢)
[٢] . امام رضا عليه السلام فرمود: هيچ كس در نزد مشركان عرب، گناهش از گناه رسول خدا صلى الله عليه و آله بزرگتر نبود، چون خداوند مكّه را براى پيامبرش فتح كرد به آن حضرت فرمود: اى محمّد، ما مكّه را با فتح آشكارى براى تو فتح كرديم، تا خدا گناهان گذشته و آينده تو را در نزد مشركان اهل مكه بپوشاند. (عيون اخبار الرضا عليه السلام، ج ١، ص ٢٠٢، ب ١٤، ح ١؛ تفسير نور الثقلين، ج ٥، ص ٥٦، ح ١٨)