الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٨٦ - صلاة الاستسقاء
يستسقى، فصلى بنا ركعتين [١] و هذا نص ذكره محمد بن إسحاق [٢] في المختصر الصغير.
و ابن عباس روى انه صلى ركعتين كما صلى في العيدين [٣]، و روى مثل ذلك عن أبي بكر و عمر.
و روى طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه و آله) صلى للاستسقاء ركعتين، و بدء بالصلاة قبل الخطبة، و كبر سبعا و خمسا، و جهر بالقراءة [٤].
مسألة ٤٦١: يستحب أن يصام قبل الاستسقاء ثلاثة أيام،
و يخرج يوم الثالث و الناس صيام.
و قال الشافعي يصوم ثلاثة أيام و يخرج الرابع [٥].
دليلنا: ما رواه حماد السراج [٦] قال: أرسلني محمد بن خالد [٧] الى أبي
[١] سنن ابن ماجة ١: ٤٠٣ الحديث ١٢٦٨، و سنن الترمذي ٢: ٤٤٢.
[٢] لعله هو محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي، أبو بكر، امام نيسابور المتقدمة ترجمته في المسألة ٨٤ من هذا الكتاب، ذكر له كتب منها كتاب التوحيد، و مختصر المختصر، و الظاهر هو الذي أشار إليه المصنف و عرفه بالصغير، و يسمى بصحيح ابن خزيمة. انظر طبقات الشافعية الكبرى ٢: ١٣٠، و تذكرة الحفاظ ٢: ٢٥٩، و شذرات الذهب ٢: ٢٦٢، و الأعلام ٦: ٢٩.
[٣] سنن أبي داود ١: ٣٠٢ الحديث ١١٦٥، و سنن البيهقي ٣: ٣٤٤ و ٣٤٧. و سنن الترمذي ٢: ٤٤٥ الحديث ٥٥٨، و سنن النسائي ٣: ١٦٣ و ١٦٥، و سنن ابن ماجة ١: ٤٠٣ الحديث ١٢٦٦، و سنن الدارقطني ٢: ٦٨ الحديث ١١.
[٤] التهذيب ٣: ١٥٠ الحديث ٣٢٦، و الاستبصار ١: ٤٥١ الحديث ١٧٤٨.
[٥] الام ١: ٢٤٨ و المجموع ٥: ٦٥، و الوجيز ١: ٧٢، و المجموع ٥: ٦٥، و فتح العزيز ٥: ٩١، و مغني المحتاج ١: ٣٢١.
[٦] حماد السراج الكوفي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، روى عنه عثمان بن عيسى، رجال الشيخ الطوسي: ١٧٥، و تنقيح المقال ١: ٣٦٣، و جامع الرواة ١: ٢٦٩.
[٧] محمد بن خالد بن عبد الله البجلي القسري الكوفي أمير العراق، صحب الامام الصادق (عليه السلام) و روى عنه، و روى عنه حفصة و حماد بن عثمان و حماد السراج. انظر رجال الشيخ الطوسي: ٢٨٦، و الأنساب للسمعاني ورقة ٤٥٢- ب و تنقيح المقال ٣: ١١٤، و معجم رجال الحديث ١٦: ٦٨.