پيام امام امير المومنين(ع)
(١)
جلد چهاردهم
١٧ ص
(٢)
ادامه كلمات قصار امام اميرمومنان (ع)
١٧ ص
(٣)
241 و قال
عليه السلام يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ
عَلَى الْمَظْلُومِ
١٧ ص
(٤)
شرح و
تفسير روز انتقام ظالمان
١٩ ص
(٥)
242 و قال
عليهالسلام اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ التُّقَى وَإِنْ قَلَّ، وَاجْعَلْ بَيْنَكَ
وَبَيْنَ اللَّهِ سِتْراً وَإِنْ رَقَّ
٢٥ ص
(٦)
شرح و تفسير
تمام پردهها را پاره مكن!
٢٧ ص
(٧)
243 و قال عليهالسلام إِذَا ازْدَحَمَ
الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ
٣١ ص
(٨)
شرح و
تفسير از دَرهم شدن جوابها بپرهيزيد
٣٣ ص
(٩)
نكته آداب
پاسخگفتن
٣٤ ص
(١٠)
244 و قال
عليهالسلام إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً، فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ
مِنَها، وَمَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ
٣٧ ص
(١١)
شرح و
تفسير راه بقاى نعمتها
٣٩ ص
(١٢)
245 و قال
عليهالسلام إِذَا كَثُرَتِ الْمَقْدِرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ
٤٣ ص
(١٣)
شرح و
تفسير با افزايش قدرت، حرص كم مىشود
٤٥ ص
(١٤)
246 و قال عليهالسلام احْذَرُوا نِفَارَ
النِّعَمِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ
٤٧ ص
(١٥)
شرح و
تفسير نعمتها را از خود رم ندهيد!
٤٩ ص
(١٦)
247 و قال
عليهالسلام الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ
٥٣ ص
(١٧)
شرح و
تفسير سخاوت، بهترين وسيله ارتباط
٥٥ ص
(١٨)
248 و قال
عليهالسلام مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ
٥٩ ص
(١٩)
شرح و
تفسير حُسن ظن مردم را با عمل، تصديق كن
٦١ ص
(٢٠)
249 و قال
عليهالسلام أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ
٦٥ ص
(٢١)
شرح و
تفسير
٦٧ ص
(٢٢)
نكته بلاى
سوءظن و بدبينى
٦٢ ص
(٢٣)
250 و قال
عليهالسلام عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ العَزَائِمِ، وَحَلِّ
الْعُقُودِ، وَنَقْضِ الْهِمَمِ
٧١ ص
(٢٤)
شرح و
تفسير ارادهاى برتر از اراده ما!
٧٣ ص
(٢٥)
251 و قال
عليهالسلام مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ، وَحَلَاوَةُ الدُّنْيَا
مَرَارَةُ الْآخِرَةِ
٧٧ ص
(٢٦)
شرح و
تفسير تلخى و شيرينى دنيا و آخرت
٧٩ ص
(٢٧)
252 و قال عليهالسلام فَرَضَ اللَّهُ
الْإِيمانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ، وَالصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ،
وَالزَّكاةَتَسْبِيباً لِلرِّزْقِ،
٨٣ ص
(٢٨)
شرح و
تفسير فلسفه، بخش مهمى از احكام اسلامى
٨٥ ص
(٢٩)
نكته آيا
حق داريم از فلسفه احكام سؤال كنيم؟
١٠٥ ص
(٣٠)
253 و كان
عليهالسلام يقول أَحْلِفُوا الظَّالِمَ- إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَه- بِأَنَّهُ
بَرِيءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ؛ فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِباً
عُوجِلَ الْعُقُوبَةَ، وَإِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَاإِلهَ إِلَّا هُوَ
لَمْ يُعَاجَلْ، لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى
١٠٩ ص
(٣١)
شرح و
تفسير سوگند سريع التأثير
١١١ ص
(٣٢)
نكته سوگند
به برائت از خداوند و پيامبر صلى الله عليه و آله
١١٢ ص
(٣٣)
254 و قال
عليهالسلام يَابْنَ آدَمَ، كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ فِي مَالِكَ، وَاعْمَلْ فِيهِ
مَا تُؤْثِرُ انْ يُعْمَلَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ
١١٧ ص
(٣٤)
شرح و
تفسير وصى خويشتن باش
١١٩ ص
(٣٥)
255 و قال
عليهالسلام الحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ، لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ،
فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ
١٢٣ ص
(٣٦)
شرح و
تفسير غضب و جنون!
١٢٥ ص
(٣٧)
256 و قال
عليهالسلام صِحَّةُ الْجَسَدِ، مِنْ قِلَّةِ الْحَسَدِ
١٢٩ ص
(٣٨)
شرح و
تفسير ترك حسد، و تندرستى
١٣١ ص
(٣٩)
257 و قال
عليهالسلام لِكُمَيْلِ بْنِ زِيادِ النَّخَعي يَا كُمَيْلُ، مُرْ أَهْلَكَ أَنْ
يَرُوحُوا فِي كَسْبِ الْمَكَارِمِ، وَيُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ
فَوَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً
سُرُوراً إِلَّا وَخَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ ذلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً فَإِذَا
نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي انْحِدَارِهِ حَتَّى
يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ الْإِبِلِ
١٣٥ ص
(٤٠)
شرح و
تفسير شاد كردن ديگران
١٣٧ ص
(٤١)
258 و قال
عليهالسلام إذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ
١٤٣ ص
(٤٢)
شرح و
تفسير
١٤٥ ص
(٤٣)
شرح و
تفسير جزاى پيمانشكنان
١٥١ ص
(٤٤)
259 و قال
عليهالسلام أَلْوَفَا لِأَهْلِ الْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَالْغَدْرُ
بِأَهْلِ الْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَاللَّهِ
١٤٩ ص
(٤٥)
260 و قال
عليهالسلام كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَمَغْرُورٍ
بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ، وَمَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَمَا ابْتَلَى
اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ
١٥٥ ص
(٤٦)
شرح و
تفسير از اين امور غافل نشويد
١٥٧ ص
(٤٧)
فَصْلٌ نَذْكُرُ فيهِ شَيْئاً مِنْ غَريبِ
كَلامِهِ الْمُحْتاجُ إلَى التَّفْسيرِ
١٥٩ ص
(٤٨)
1 و فى
حديثه عليهالسلام فَإِذَا كَانَ ذلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينَ بِذَنَبِهِ،
فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ
١٦١ ص
(٤٩)
شرح و تفسير آينده درخشان
١٦٣ ص
(٥٠)
2 و فى
حديثه عليهالسلام هذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ
١٦٧ ص
(٥١)
شرح و تفسير امام عليه السلام اين خطيب را ستود
١٦٩ ص
(٥٢)
نكته اين
خطيب چه كسى بود؟
١٧٠ ص
(٥٣)
3 و فى
حديثه عليهالسلام إِنَّ لِلْخُصُومَة قُحَماً
١٧٣ ص
(٥٤)
شرح و تفسير آثار سوء خصومتها
١٧٥ ص
(٥٥)
شرح و تفسير ازدواج دختران با اذن اولياء
١٨٣ ص
(٥٦)
4 و فى
حديثه عليهالسلام إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ
أَوْلَى
١٧٩ ص
(٥٧)
5 و فى حديثه عليهالسلام إِنَّ الْإِيمَانَ
يَبْدُو لُمْظَةً في الْقَلْبِ، كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيْمَانُ ازْدَادَتِ
اللُّمْظَةُ
١٨٧ ص
(٥٨)
شرح و
تفسير پيشرفت تدريجى نور ايمان در قلب
١٨٩ ص
(٥٩)
6 و فى
حديثه عليهالسلام إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّينُ الظَّنُونُ، يَجِبُ
عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ، لِمَا مَضَى، إِذا قَبَضَهُ
١٩٣ ص
(٦٠)
شرح و
تفسير حكم زكات دين
١٩٥ ص
(٦١)
7 و فى حديثه عليهالسلام أَنَّهُ شَيَّعَ
جَيْشاً بِغَزْيَةٍ فَقالَ اعْذِبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
١٩٩ ص
(٦٢)
شرح و تفسير به هنگام مقابله با دشمن از زنان
دورى كنيد
٢٠١ ص
(٦٣)
8 و فى
حديثه عليهالسلام كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ
قِدَاحِهِ
٢٠٥ ص
(٦٤)
شرح و تفسير راه پيروزى سريع!
٢٠٧ ص
(٦٥)
9 و فى
حديثه عليهالسلام كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّه
صلى الله عليه و آله، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ
مِنْهُ
٢١١ ص
(٦٦)
شرح و
تفسير روز جنگ از همه نزديكتر به دشمن، رسول خدا صلى الله عليه و آله بود
٢١٣ ص
(٦٧)
261 فقال
عليهالسلام مَا تَكْفُونَني أَنْفُسَكُمْ، فَكَيْفَ تَكْفُونَني غَيْرَكُمْ؟ إِنْ
كَانَتِ الرَّعَايَا قَبْلي لَتَشْكُو حَيْفَ رُعَاتِهَا، وَإِنَّني الْيَوْمَ
لَأَشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتي كَأَنَّني الْمَقُودُ وَهُمُ القَادَةُ، أَو
الْمَوْزُوعُ وَهُمُ الْوَزَعَةُ!
٢١٩ ص
(٦٨)
شرح و
تفسير گلايه شديد امام عليه السلام از سُستى بعضى از يارانش
٢٢١ ص
(٦٩)
نكته ياران
بىوفا!
٢٢٣ ص
(٧٠)
262 فقال عليهالسلام وَقِيلَ إنَّ الْحارِثَ
بْنَ حُوطٍ أتاهُ فَقالَ أَتَراني أَظُنُّ أصْحابَ الْجَمَلِ كانُوا عَلى
ضَلالَةٍ؟ يَا حَارِثُ، إِنَّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ وَلَمْ تَنْظُرْ فَوْقَكَ
فَحِرْتَ! إِنَّكَ لَمْ تَعْرِفِ الْحَقَّ فَتَعْرِفَ مَنْ أَتَاهُ، وَلَمْ
تَعْرَفِ الْبَاطِلَ فَتَعْرِفَ مَنْ أَتَاهُ
٢٢٥ ص
(٧١)
شرح و
تفسير نخست حق را بشناس سپس پيروانش را
٢٢٧ ص
(٧٢)
نكته معرفى
چند چهره
٢٣٠ ص
(٧٣)
263 و قال
عليهالسلام صَاحِبُ السُّلْطَانِ كَرَاكِبِ الْأَسَدِ يُغْبَطُ بِمَوْقِعِهِ،
وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَوْضِعِهِ
٢٣٣ ص
(٧٤)
شرح و
تفسير قرب سلطان است از آن قرب، الحذر!
٢٣٥ ص
(٧٥)
264 و قال
عليهالسلام أَحْسِنُوا في عَقِبِ غَيْرِكُمْ تُحْفَظُوا فِي عَقِبِكُم
٢٣٩ ص
(٧٦)
شرح و
تفسير خوشرفتارى با بازماندگان مسلمين
٢٤١ ص
(٧٧)
265 و قال
عليهالسلام إِنَّ كَلَامَ الْحُكَمَاءِ إِذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً،
وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً
٢٤٥ ص
(٧٨)
شرح و
تفسير گفتار دانشمندان، درد يا دارو؟
٢٤٧ ص
(٧٩)
266 فقال
عليهالسلام إِذَا كَانَ الْغَدُ فَأْتِني حَتَّى أُخْبِرَكَ عَلَى أَسْمَاعِ
النَّاسِ، فَإِنْ نَسِيْتَ مَقَالَتي حَفِظَهَا عَلَيْكَ غَيْرُكَ فَإِنَّ
الْكَلَامَ كَالشَّارِدَةِ يَنْقُفُهَا هذَا وَيُخْطِئُهَا هذَا
٢٤٩ ص
(٨٠)
شرح و تفسير براى آموزش صحيح شتاب مكن!
٢٥١ ص
(٨١)
نكته كتابت حديث
٢٥٣ ص
(٨٢)
267 و قال
عليهالسلام يَابْنَ آدَمَ، لَاتَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِكَ
عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي قَدْ أَتَاكَ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ مِنْ عُمُرِك يَأْتِ
اللَّهُ فِيهِ بِرِزْقِكَ
٢٥٥ ص
(٨٣)
شرح و
تفسير حرص چرا؟
٢٥٧ ص
(٨٤)
268 و قال
عليهالسلام أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ
يَوْماً مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ
يَوْماً ما
٢٦١ ص
(٨٥)
نكته رعايت معيارهاى الهى در دوستى و دشمنى
٢٦٤ ص
(٨٦)
269 و قال عليهالسلام النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ عَامِلٌ عَمِلَ
فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا، قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ، يَخْشَى
عَلَى مَنْ يَخْلُفُهُ الْفَقْرَ وَيَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَيُفْني عُمُرَهُ
فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ، وَعَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا،
فَجَاءَهُ الَّذِي لَهُ مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَل، فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ
مَعاً، وَمَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً، فَأَصْبَحَ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ،
لَايَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً فَيَمْنَعُهُ
٢٦٧ ص
(٨٧)
شرح و تفسير دنياپرستان و آخرتْ دوستان
٢٦٩ ص
(٨٨)
شرح و
تفسير در دوستى و دشمنى از حدّ تجاوز مكن
٢٦٣ ص
(٨٩)
نكته نه حرص در دنيا و نه تنبلى
٢٧١ ص
(٩٠)
270 فقال عليهالسلام إنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله
عليه و آله، وَالْأَمْوَالُ أَرْبَعَةٌ أَمْوَالُ الْمُسْلِمِينَ فَقَسَّمَهَا
٢٧٥ ص
(٩١)
نكتهها
٢٧٩ ص
(٩٢)
1 داستان حُلىِّ كعبه
٢٧٩ ص
(٩٣)
شرح و تفسير سرنوشت زيورآلات كعبه
٢٧٧ ص
(٩٤)
2 لَوْلا عَلِىٌّ لَهَلَكَ عُمَر
٢٨٢ ص
(٩٥)
271 فقال عليهالسلام رُوِيَ أَنَّهُ عليه السلام رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلانِ
سَرَقَا مِنْ مَالِ اللَّهِ أَحَدُهُمَا عَبْدٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ وَالْآخَرُ
مِنْعُرُوضِ النَّاسِ أمَّا هذَا فَهُوَ مِنْ مَالِ اللَّهِ وَلَا حَدَّ
عَلَيْهِ، مَالُ اللَّهِ أَكَلَ بَعْضُهُ بَعْضاً؛ وَأَمَّا الْآخَرُ فَعَلَيْهِ
الْحَدُّ الشَّدِيدُ فَقَطَعَ يَدَهُ
٢٨٣ ص
(٩٦)
شرح و تفسير حكم حكيمانه
٢٨٥ ص
(٩٧)
272 و قال عليهالسلام لَوْ قَدِ اسْتَوَتْ قَدَمَاىَ مِنْ هذِهِ الْمَدَاحِضِ
لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ
٢٨٩ ص
(٩٨)
شرح و تفسير مبارزه با بدعتها
٢٩١ ص
(٩٩)
273 و قال عليهالسلام اعْلَموا عِلْماً يَقِيناً انَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ
لِلْعَبْدِ- وَإِنْ عَظُمَتْ حِيلَتُهُ، وَاشْتَدَّتْ طِلْبَتُهُ، وَقَوِيَتْ
مَكِيدَتُهُ- أَكْثَرَ مِمَّا سُمِّىَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، وَلَمْ
يَحُلْ بَيْنَ الْعَبْدِ فِي ضُعْفِهِ وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ، وَبَيْنَ أَنْ
يَبْلُغَ مَا سُمِّيَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ
٢٩٥ ص
(١٠٠)
شرح و تفسير از حرص خود بكاه و به سهم خود قانع باش
٢٩٧ ص
(١٠١)
274 و قال عليهالسلام لَا تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلًا، وَيَقِينَكُمْ
شَكّاً، إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا، وَإِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا
٣٠٣ ص
(١٠٢)
شرح و تفسير راه پايدارى علم و يقين
٣٠٥ ص
(١٠٣)
275 و قال عليهالسلام إِنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غَيْرُ مُصْدِرٍ، وَضَامِنٌ
غَيْرُ وَفِيٍّ، وَرُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ؛ وَكُلَّمَا
عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ
وَالْأَمَانِيُّ تُعْمِي أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ، وَالْحَظُّ يَأْتِي مَنْ
لَايَأْتِيهِ
٣٠٩ ص
(١٠٤)
شرح و تفسير شش نكته آموزنده
٣١١ ص
(١٠٥)
276 و قال عليهالسلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُحَسِّنَ
فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتي، وَتُقَبِّحَ فِيَما أُبْطِنُ لَكَ
سَرِيرَتِي، مُحَافِظاً عَلى رِثَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ
مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي، فَأُبْدِي لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي، وَأُفْضِي
إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي، تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وَتَبَاعُداً مِنْ
مَرْضَاتِكَ
٣١٥ ص
(١٠٦)
شرح و تفسير از رياكارى به خدا پناه بريم
٣١٧ ص
(١٠٧)
نكته نكوهش شديد ريا در كتاب و سنّت
٣١٨ ص
(١٠٨)
277 و قال عليهالسلام لَا وَالَّذِي أَمْسَيْنَا مِنْهُ فِي غُبْرِ لَيْلَةٍ
دَهْمَاءَ، تَكْشِرُ عَنْ يَوْمٍ أَغَرَّ، مَا كَانَ كَذَا وَكَذَا
٣٢١ ص
(١٠٩)
شرح و تفسير سوگندى بسيار زيبا
٣٢٣ ص
(١١٠)
278 و قال عليهالسلام قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ أرْجى مِنْ كَثِيرٍ
مَمْلُولٍ مِنْهُ
٣٢٥ ص
(١١١)
شرح و تفسير ارزش اعمال كم توأم با نشاط
٣٢٧ ص
(١١٢)
279 و قال عليهالسلام إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ
فَارْفُضُوهَا
٣٣١ ص
(١١٣)
شرح و تفسير مستحبات مزاحم واجبات را ترك گوييد
٣٣٣ ص
(١١٤)
280 و قال عليهالسلام مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ
٣٣٥ ص
(١١٥)
شرح و تفسير آمادگى براى سفر آخرت
٣٣٧ ص
(١١٦)
281 و قال عليهالسلام لَيْسَتِ الرَّوِيَّةُ كَالْمُعَايَنَةِ مَعَ
الْإِبْصَارِ؛ فَقَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا، وَلَا يَغُشُّ الْعَقْلُ
مَنِ اسْتَنْصَحَهُ
٣٤١ ص
(١١٧)
شرح و تفسير خطاى حس را با عقل اصلاح كنيد
٣٤٣ ص
(١١٨)
282 و قال عليهالسلام بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغِرَّةِ
٣٤٧ ص
(١١٩)
شرح و تفسير حجاب معرفت
٣٤٩ ص
(١٢٠)
283 و قال عليهالسلام جَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ، وَعَالِمُكُمْ مُسَوِّفٌ
٣٥٥ ص
(١٢١)
شرح و تفسير عالم و جاهلِ شما، هر دو خطاكارند
٣٥٧ ص
(١٢٢)
نكته بلاى «تسويف»
٣٥٨ ص
(١٢٣)
284 و قال عليهالسلام قَطَعَ
الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ
٣٦١ ص
(١٢٤)
شرح و تفسير راه عذر بر شما بسته است
٣٦٣ ص
(١٢٥)
285 و قال عليهالسلام كُلٌّ مُعَاجَلٌ يَسْأَلُ الْإِنْظَارَ، وَكُلٌّ
مُؤَجَّلٌ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ
٣٦٧ ص
(١٢٦)
شرح و تفسير از دست دادن فرصتها
٣٦٩ ص
(١٢٧)
286 و قال عليهالسلام مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْءٍ «طُوبَى لَهُ» إِلَّا
وَقَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سُوءٍ
٣٧١ ص
(١٢٨)
شرح و تفسير همه چيز دنيا در حال دگرگونى است
٣٧٣ ص
(١٢٩)
287 فقال عليهالسلام وَسُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ، طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا
تَسْلُكُوهُ، وَبَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ، وَسِرُّ اللَّهِ فَلا
تَتَكَلَّفُوهُ
٣٧٧ ص
(١٣٠)
شرح و تفسير راه پر پيچ و خم و ظلمانى
٣٧٩ ص
(١٣١)
288 و قال عليهالسلام إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ
الْعِلْمَ
٣٨٥ ص
(١٣٢)
شرح و تفسير گوهر علم را به نااهلان نمىدهند
٣٨٧ ص
(١٣٣)
289 و قال عليهالسلام كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَكَانَ
يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ
٣٩١ ص
(١٣٤)
شرح و تفسير برادرى با تمام صفات انسانى
٣٩٥ ص
(١٣٥)
نكتهها
٤٠٤ ص
(١٣٦)
1 مجموعهاى از صفات برجسته انسانى
٤٠٤ ص
(١٣٧)
2 اين برادر كه بود؟
٤٠٥ ص
(١٣٨)
290 و قال عليهالسلام لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اللَّهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ
لَكَانَ يَجِبُ أَلَّا يُعْصَى شُكْراً لِنِعَمِهِ
٤٠٧ ص
(١٣٩)
شرح و تفسير به پاس نعمتهايش عصيان مكن
٤٠٩ ص
(١٤٠)
291 و قال عليهالسلام وَقَدْ عَزّى الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ عَنِ ابْنٍ لَهُ
يَا أَشْعَثُ، إِنْ تَحْزَنْ عَلَى ابْنِكَ فَقَدِ اسْتَحَقَّتْ مِنْكَ ذلِكَ
الرَّحِمُ، وَإِنْ تَصْبِرْ فَفِي اللَّهِ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ خَلَفٌ يَا
أَشْعَثُ، إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَأَنْتَ مَأْجُورٌ، وَإِنْ
جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَأَنْتَ مَأْزُورٌ؛ يَا أَشْعَثُ، ابْنُكَ
سَرَّكَ وَهُوَ بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ، وَحَزَنَكَ وَهُوَ ثَوَابٌ وَرَحْمَةٌ
٤١٣ ص
(١٤١)
شرح و تفسير اينگونه بايد تسليت گفت
٤١٥ ص
(١٤٢)
نكتهها
٤١٩ ص
(١٤٣)
1 اشعث بن قيس كيست؟
٤١٩ ص
(١٤٤)
2 راه و رسم تعزيت گفتن
٤١٩ ص
(١٤٥)
292 و قال عليهالسلام عَلى قَبْرِ
رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ساعَةَ دَفْنِهِ إِنّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ
إِلَّا عَنْكَ، وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ، وَإِنَّ الْمُصابَ
بِكَ لَجَلِيلٌ، وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ
٤٢٣ ص
(١٤٦)
شرح و تفسير اينجا جاى صبر نيست!
٤٢٥ ص
(١٤٧)
293 و قال عليهالسلام لَا تَصْحَبِ الْمَائِقَ فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ
فِعْلَهُ، وَيَوَدٌّ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ
٤٢٩ ص
(١٤٨)
شرح و تفسير مصاحبت احمق!
٤٣١ ص
(١٤٩)
294 فقال عليهالسلام وَقَدْ سُئِلَ عَنْ مَسافَةِ ما بَيْنَ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ، مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ
٤٣٥ ص
(١٥٠)
شرح و تفسير فاصله ميان مشرق و مغرب چقدر است؟
٤٣٧ ص
(١٥١)
295 و قال عليهالسلام أَصْدِقَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ، وَأَعْدَاؤُكَ ثَلاثَةٌ؛
فَأَصْدِقَاؤُكَ صَدِيقُكَ، وَصَدِيقُ صَدِيقِكَ، وَعَدُوُّ عَدُوِّكَ
وَأَعْدَاؤُكَ عَدُوُّكَ، وَعَدُوُّ صَدِيقِكَ، وَصَدِيقُ عَدُوِّكَ
٤٤١ ص
(١٥٢)
شرح و تفسير دوستان و دشمنان
٤٤٣ ص
(١٥٣)
296 و قال عليهالسلام لِرَجُلٍ رَآهُ يَسْعى عَلى عَدوٍّ لَهُ، بِما فيهِ
إِضرارٌ بِنَفْسِهِ إِنَّما أَنْتَ كَالطَّاعِنِ نَفْسَهُ لِيَقْتُلَ رِدْفَهُ
٤٤٧ ص
(١٥٤)
شرح و تفسير به خودت ضرر مىزنى
٤٤٩ ص
(١٥٥)
297 و قال عليهالسلام مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَأَقَلَّ الْإِعْتبَارَ!
٤٥٣ ص
(١٥٦)
شرح و تفسير اسباب عبرت، بسيار است ولى
٤٥٥ ص
(١٥٧)
298 و قال عليهالسلام مَنْ بَالَغَ فِي الخُصومَةِ أَثِمَ، وَمَنْ قَصَّرَ
فِيهَا ظَلَمَ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ
٤٥٩ ص
(١٥٨)
شرح و تفسير اعتدال در خصومت
٤٦١ ص
(١٥٩)
نكته خطرات خصومت
٤٦٢ ص
(١٦٠)
299 و قال عليهالسلام مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى
أُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ وَأَسْأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ
٤٦٥ ص
(١٦١)
شرح و تفسير راه و روش توبه
٤٦٧ ص
(١٦٢)
نكته حقيقت توبه و تأخير نينداختن آن
٤٦٨ ص
(١٦٣)
300 فقال عليهالسلام وسُئِلَ عليه السلام كَيْفَ يُحاسِبُ اللَّهُ الْخَلْقَ
عَلى كَثْرَتِهِمْ؟ كَمَا يَرْزُقُهُمْ عَلَى كَثْرَتِهِمْ؛
٤٧١ ص
(١٦٤)
شرح و تفسير پاسخ جالب به دو سؤال
٤٧٣ ص
(١٦٥)
نكته سرعت محاسبه الهى
٤٧٥ ص
(١٦٦)
301 و قال عليهالسلام رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ
مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!
٤٧٧ ص
(١٦٧)
شرح و تفسير از نشانههاى عقل
٤٧٩ ص
(١٦٨)
نكته طرق شناخت انسانها
٤٨٠ ص
(١٦٩)
302 و قال عليهالسلام ما الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ
الْبَلَاءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ
الْبَلَاءَ!
٤٨٣ ص
(١٧٠)
شرح و تفسير نيازمندان به دعا
٤٨٥ ص
(١٧١)
303 و قال عليهالسلام النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا، وَلَا يُلامُ الرَّجُلُ
عَلَى حُبِّ أُمِّهِ
٤٨٩ ص
(١٧٢)
شرح و تفسير مردم، فرزند دنيا هستند
٤٩١ ص
(١٧٣)
304 و قال عليهالسلام إِنَّ الْمِسْكِينَ رَسُولُ اللَّهِ، فَمَنْ مَنَعَهُ
فَقَدْ مَنَعَ اللَّه، وَمَنْ أَعْطَاهُ فَقَدْ أَعْطَى اللَّهَ
٤٩٥ ص
(١٧٤)
شرح و تفسير نيازمند، فرستاده خداست!
٤٩٧ ص
(١٧٥)
305 و قال عليهالسلام مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ
٥٠١ ص
(١٧٦)
شرح و تفسير غيرتمند، عمل منافى عفت انجام نمىدهد
٥٠٣ ص
(١٧٧)
نكته غيرت در آموزههاى اسلامى
٥٠٤ ص
(١٧٨)
306 و قال عليهالسلام كَفَى بِالأَجَلِ حارِساً
٥٠٧ ص
(١٧٩)
شرح و تفسير سرآمد مقدّر، حافظ انسان است!
٥٠٩ ص
(١٨٠)
307 و قال عليهالسلام ينَامُ الرَّجُلُ عَلَى الثُّكْلِ، وَلَا يَنَامُ عَلَى
الْحَرَبِ
٥١٣ ص
(١٨١)
شرح و تفسير داغ فرزند و داغ غارت اموال
٥١٥ ص
(١٨٢)
308 و قال عليهالسلام مَوَدَّةُ الْآبَاءِ قَرَابَةٌ بَيْنَ الْأَبْنَاءِ،
وَالْقَرَابَةُ إِلَى الْمَوَدَّةِ أَحْوَجُ مِنَ الْمَوَدَّةِ إِلَى
الْقَرَابَةِ
٥١٩ ص
(١٨٣)
شرح و تفسير برترى دوستى بر خويشاوندى
٥٢١ ص
(١٨٤)
نكته وراثتِ دوستى
٥٢٢ ص
(١٨٥)
309 و قال عليهالسلام اتَّقُوا
ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى
أَلْسِنَتِهِمْ
٥٢٥ ص
(١٨٦)
شرح و تفسير فراست مؤمن
٥٢٧ ص
(١٨٧)
310 و قال عليهالسلام لا يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ، حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي
يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ
٥٣١ ص
(١٨٨)
شرح و تفسير از نشانههاى اصلى ايمان
٥٣٣ ص
(١٨٩)
311 فقال عليهالسلام إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَضَرَبَكَ اللَّهُ بِهَا
بَيْضَاءَ لَامِعَةً لَاتُوَارِيهَا الْعِمَامَةُ
٥٣٧ ص
(١٩٠)
شرح و تفسير كيفر كتمان حقيقت!
٥٣٩ ص
(١٩١)
312 و قال عليهالسلام إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَإِدْبَاراً؛ فَإِذَا
أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا
بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ
٥٤٣ ص
(١٩٢)
شرح و تفسير وظيفه ما در حال نشاط و عدم نشاط
٥٤٥ ص
(١٩٣)
313 و قال عليهالسلام وَفِي
الْقُرْآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا
بَيْنَكُمْ
٥٤٩ ص
(١٩٤)
شرح و تفسير جامعيت قرآن
٥٥١ ص
(١٩٥)
314 و قال عليهالسلام رُدُّوا الْحَجَرَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ، فَإِنَّ الشَّرَّ
لَايَدْفَعُهُ إِلَّا الشَّرُّ
٥٥٥ ص
(١٩٦)
شرح و تفسير راه دفع شرّ
٥٥٧ ص
(١٩٧)
315 و قال عليهالسلام لِكاتِبِهِ عُبيْدَاللَّهِ بْنِ أبي رافِعٍ الِقْ
دَواتَكَ، وَأَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِكَ، وَفَرِّجْ بَيْنَ السُّطُورِ، وَقَرْمِطْ
بَيْنَ الْحُرُوفِ فَإِنَّ ذلِكَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ
٥٦١ ص
(١٩٨)
شرح و تفسير طريقه خوشنويسى
٥٦٣ ص
(١٩٩)
316 و قال عليهالسلام أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ
الْفُجَّارِ
٥٦٧ ص
(٢٠٠)
شرح و تفسير من پيشواى اهل ايمانم
٥٦٩ ص
(٢٠١)
317 فقال عليهالسلام وَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْيَهُودِ مَا دَفَنْتُمْ
نَبِيَّكُمْ حَتَّى اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ إِنَّما اخْتَلَفْنَا عَنْهُ لَافِيهِ،
وَلكِنَّكُمْ مَا جَفَّتْ أَرْجُلُكُمْ مِنَ الْبَحْرِ حَتَّى قُلْتُمْ
لِنَبِيِّكُمْ «اجْعَلْ لَنَا إِلهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ فَقَالَ إِنَّكُمْ
قَوْمٌ تَجْهَلُونَ»
٥٧٣ ص
(٢٠٢)
شرح و تفسير پاسخ دندانشكن به ايراد يهود
٥٧٥ ص
(٢٠٣)
318 فقال عليهالسلام وَقِيلَ لَهُ عليه السلام بِأَيِّ شَيْءٍ غَلَبْتَ
الْأَقْرَانَ مَا لَقِيتُ رَجُلًا إِلَّا أَعَانَنِي عَلَى نَفْسِهِ
٥٧٩ ص
(٢٠٤)
شرح و تفسير رمز پيروزى امام عليه السلام
٥٨١ ص
(٢٠٥)
319 و قال عليهالسلام لِابْنِهِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ يَا
بُنَيَّ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الْفَقْرَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْهُ،
فَإِنَّ الْفَقْرَ مَنْقَصَةٌ لِلدِّينِ! مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ، دَاعِيَةٌ
لِلْمَقْتِ
٥٨٥ ص
(٢٠٦)
شرح و تفسير آثار شوم فقر
٥٨٧ ص
(٢٠٧)
نكته فقر و غنا
٥٨٨ ص
(٢٠٨)
320 و قال عليهالسلام لِسَائِلٍ سَأَلَهُ عَنْ مُعْضِلَةٍ سَلْ تَفَقُّهاً،
وَلَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً، فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِيْهٌ
بِالْعَالِمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبِيهٌ بِالجَاهِلِ
الْمُتَعَنِّتِ
٥٩٣ ص
(٢٠٩)
شرح و تفسير جستوجوگران حقيقتطلب و عالمان بهانهجو
٥٩٥ ص
(٢١٠)
نكته وظيفه شاگرد در برابر استاد
٥٩٧ ص
(٢١١)
321 و قال عليهالسلام لِعَبْدِاللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَقَدْ أَشَارَ
إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ لَمْ يُوَافِقْ رَأْيَهُ لَكَ أَنْ تُشيرَ عَلَيَّ وَأَرَى،
فَإِنْ عَصَيْتُكَ فَأَطِعْني
٥٩٩ ص
(٢١٢)
شرح و تفسير ابتدا مشورت سپس تصميمگيرى
٦٠١ ص
(٢١٣)
نكته اقسام مشورت
٦٠٤ ص
(٢١٤)
322 فقال عليهالسلام وَرُوِيَ أَنَّهُ عليه السلام لَمَّا وَرَدَ الْكُوفَةَ
قَادِماً مِنْ صِفِّينَ مَرَّ بِالشِّبَامِيِّينَ فَسَمِعَ بُكَاءَ النِّسَاءِ
عَلَى قَتْلَى صِفِّينَ وَ خَرَجَ إِلَيْهِ حَرْبُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الشِّبَامِيِّ
وَ كَانَ مِنْ وُجُوهِ قَوْمِهِ، أَتَغْلِبُكُمْ نِسَاؤُكُمْ عَلَى مَا أَسْمَعُ؟
إِلَّا تَنْهُونَهُنَّ عَنْ هذَا الرَّنِينِ،
٦٠٧ ص
(٢١٥)
شرح و تفسير اينگونه گريهها روحيهها را تضعيف مىكند
٦٠٩ ص
(٢١٦)
323 و قال عليهالسلام وَقَدْ مَرَّ
بِقَتْلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ بُؤْساً لَكُمْ لَقَدْ ضَرَّكُمْ
مَنْ غَرَّكُمْ، فَقِيلَ لَهُ مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ
عليه السلام الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ، وَالْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ،
غَرَّتْهُمْ بِالْأَمَانِيِّ، وَفَسَحَتْ لَهُمْ بِالْمَعَاصِي، وَوَعَدَتْهُمُ
الْإِظْهَارَ فَاقْتَحَمَتْ بِهِمُ النَّارَ
٦١٣ ص
(٢١٧)
شرح و تفسير سرانجامِ وسوسههاى شيطان و نفس امّاره
٦١٥ ص
(٢١٨)
324 و قال عليهالسلام اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ، فَإِنَّ
الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ
٦١٩ ص
(٢١٩)
شرح و تفسير از معاصى پنهانى بپرهيزيد
٦٢١ ص
(٢٢٠)
325 و قال عليهالسلام لَمّا بَلَغَهُ قَتْلُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِيبَكْرٍ
إِنَّ حُزْنَنَا عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ سُرُورِهِمْ بِهِ، إِلَّا أَنَّهُمْ
نَقَصُوا بَغِيضاً وَ نَقَصْنَا حَبِيباً
٦٢٥ ص
(٢٢١)
شرح و تفسير اندوه ما و شادى دشمنان
٦٢٧ ص
(٢٢٢)
326 و قال عليهالسلام الْعُمْرُ
الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ إِلَى ابْنِ آدَمَ سِتُّونَ سَنَةً
٦٣١ ص
(٢٢٣)
شرح و تفسير هشدار به بزرگسالان
٦٣٣ ص
(٢٢٤)
327 و قال عليهالسلام مَا ظَفِرَ
مَنْ ظَفِرَ الْإِثْمُ بِهِ، وَ الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ
٦٣٧ ص
(٢٢٥)
شرح و تفسير پيروزى با گناه، پيروزى نيست
٦٣٩ ص
(٢٢٦)
328 و قال عليهالسلام إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ
الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مُتِّعَ
بِهِ غَنِيٌّ، وَ اللَّهُ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذلِكَ
٦٤٣ ص
(٢٢٧)
شرح و تفسير دِين اغنيا به فقرا
٦٤٥ ص
(٢٢٨)
329 و قال عليهالسلام الإِسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِن الصِّدْقِ
بِهِ
٦٤٩ ص
(٢٢٩)
شرح و تفسير نه خطا كن نه عذرخواهى!
٦٥١ ص
(٢٣٠)
330 و قال عليهالسلام أَقَلُّ مَا
يَلْزَمُكُمْ لِلَّهِ أَلَّا تَسْتَعِينُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ
٦٥٥ ص
(٢٣١)
شرح و تفسير با نعمتهايش او را معصيت مكن
٦٥٧ ص
(٢٣٢)
331 و قال عليهالسلام إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الطَّاعَةَ غَنِيمَةَ
الْأَكْيَاسِ عِنْدَ تَفْرِيطِ الْعَجَزَةِ
٦٦١ ص
(٢٣٣)
شرح و تفسير غنيمت زيركان
٦٦٣ ص
(٢٣٤)
نكته غنائم هوشمندان
٦٦٦ ص
(٢٣٥)
332 و قال عليهالسلام السُّلْطَانُ
وَزَعَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ
٦٦٧ ص
(٢٣٦)
شرح و تفسير نقش سلطان عادل
٦٦٩ ص
(٢٣٧)
333 و قال عليهالسلام في صفة المؤمن المُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ
وَحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً، وَأَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً
يَكْرَهُ الرَّفْعَةَ، وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ طَوِيلٌ غَمُّهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ،
كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مَشْغُولٌ وَقْتُهُ شَكُورٌ صَبُورٌ، مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ،
ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ، سَهْلُ الْخَلِيقَةِ، لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ! نَفْسُهُ
أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ، وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ
٦٧٣ ص
(٢٣٨)
شرح و تفسير صفات مؤمنان راستين
٦٧٥ ص
(٢٣٩)
334 و قال عليهالسلام لَوْ رَأَى الْعَبْدُ الْأَجَلَ وَمَصِيرَهُ لَأَبْغَضَ
الْأَمَلَ وَغُرُورَهُ
٦٨٩ ص
(٢٤٠)
شرح و تفسير اگر پايان كار را مىديديد
٦٩١ ص
(٢٤١)
335 و قال عليهالسلام لِكُلِّ
امْرِيءٍ فِي مَالِهِ شَرِيكَانِ الْوَارِثُ، وَالْحَوَادِثُ
٦٩٥ ص
(٢٤٢)
شرح و تفسير شركاى اموال ما
٦٩٧ ص
(٢٤٣)
336 و قال عليهالسلام الْمَسْؤُولُ حُرٌّ حَتَّى يَعِدَ
٦٩٩ ص
(٢٤٤)
شرح و تفسير انسان در گرو وعدههاى خويش است
٧٠١ ص
(٢٤٥)
نكته اهميت وفاى به عهد
٧٠٢ ص
(٢٤٦)
337 و قال عليهالسلام الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ
٧٠٥ ص
(٢٤٧)
338 و قال عليهالسلام الْعِلْمُ عِلْمَانِ مَطْبُوعٌ وَمَسْمُوعٌ، وَلَا
يَنْفَعُ الْمَسْمُوعُ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَطْبُوعُ
٧١١ ص
(٢٤٨)
شرح و تفسير هماهنگى دانش فطرى و اكتسابى
٧١٣ ص
(٢٤٩)
شرح و تفسير دعوتكننده بىعمل
٧٠٧ ص
(٢٥٠)
339 و قال عليهالسلام صَوَابُ
الرَّأْي بِالدُّوَلِ يُقْبِلُ بِإِقْبَالِهَا، وَيَذْهَبُ بِذَهَابِهَا
٧١٧ ص
(٢٥١)
شرح و تفسير هماهنگى رأى صائب، با قدرت
٧١٩ ص
(٢٥٢)
340 و قال عليهالسلام الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ، وَالشُّكْرُ زِينَةُ
الْغِنَى
٧٢١ ص
(٢٥٣)
شرح و تفسير زينت فقر و غنا
٧٢٣ ص
(٢٥٤)
341 و قال عليهالسلام يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ
الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ!
٧٢٧ ص
(٢٥٥)
شرح و تفسير روز اجراى عدل بر ستمگران
٧٢٩ ص
(٢٥٦)
342 و قال عليهالسلام الْغِنَى الْأَكْبَرُ الْيَأْسُ عَمَّا فِي أَيْدِي
النَّاسِ
٧٣٣ ص
(٢٥٧)
شرح و تفسير برترين بىنيازى
٧٣٥ ص
(٢٥٨)
343 و قال عليهالسلام الأَقَاوِيلُ مَحْفُوظَةٌ وَالسَّرَائِرُ مَبْلُوَّةٌ،
وَ «كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ»، وَالنَّاسُ مَنْقُوصُونَ
مَدْخُولُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ، وَمُجِيبُهُمْ
مُتَكَلِّفٌ، يَكَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْياً يَرُدُّهُ عَنْ فَضْلِ رَأْيِهِ
الرِّضَى وَالسُّخْطُ، وَيَكَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً تَنْكَؤُهُ اللَّحْظَةُ،
وَتَسْتَحِيلُهُ الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ!
٧٣٩ ص
(٢٥٩)
شرح و تفسير هركس در گرو اعمال خويش است
٧٤١ ص
(٢٦٠)
344 و قال عليهالسلام مَعَاشِرَ النَّاسِ، اتَّقُوا اللَّهَ فَكَمْ مِنْ
مُؤَمِّلٍ مَا لَايَبْلُغُهُ، وَبَانٍ مَا لَايَسْكُنُهُ، وَجَامِعٍ مَا سَوْفَ
يَتْرُكُهُ، وَلَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ، وَمِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ أَصَابَهُ
حَرَاماً، وَاحْتَمْلَ بِهِ آثَاماً، فَبَاءَ بِوِزْرِهِ، وَقَدِمَ عَلَى رَبِّهِ
آسِفاً لَاهِفاً، قَدْ «خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، ذلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ
الْمُبِينُ»
٧٤٧ ص
(٢٦١)
شرح و تفسير زيانكاران هر دو جهان!
٧٤٩ ص
(٢٦٢)
345 و قال عليهالسلام مِنَ الْعِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِي
٧٥٣ ص
(٢٦٣)
شرح و تفسير نعمت عدم توانايى بر گناه
٧٥٥ ص
(٢٦٤)
346 و قال عليهالسلام مَاءُ وَجْهِكَ
جَامِدٌ يُقْطِرُهُ السُّؤَالُ، فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُقْطِرُهُ
٧٥٩ ص
(٢٦٥)
شرح و تفسير تا مىتوانى از كسى تقاضا مكن
٧٦١ ص
(٢٦٦)
347 و قال عليهالسلام الثَّنَاءُ بِأَكْثَرَ مِنَ الاسْتِحْقَاقِ مَلَقٌ،
وَالتَّقْصِيرُ عَنِ الاسْتِحْقَاقِ عِيٌّ أَوْ حَسَدٌ
٧٦٧ ص
(٢٦٧)
شرح و تفسير حدّ مدح و ستايش
٧٦٩ ص
(٢٦٨)
348 و قال عليهالسلام أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَهَانَ بِهِ صَاحِبُهُ
٧٧٣ ص
(٢٦٩)
شرح و تفسير شديدترين گناه
٧٧٥ ص
(٢٧٠)
349 و قال عليهالسلام
٧٧٩ ص
(٢٧١)
بخش اوّل
٧٧٩ ص
(٢٧٢)
شرح و تفسير يازده نكته مهم
٧٨١ ص
(٢٧٣)
بخش دوم
٧٨٩ ص
(٢٧٤)
شرح و تفسير ادامه اندرزها
٧٨٩ ص
(٢٧٥)
نكته نسخهاى كامل!
٧٩٦ ص
(٢٧٦)
350 و قال عليهالسلام لِلظَّالِمِ
مِنَ الرِّجَالِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ،
وَمَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَيُظَاهِرُ الْقَوْمَ الظَّلَمَةَ
٧٩٩ ص
(٢٧٧)
شرح و تفسير نشانههاى ظالم
٨٠١ ص
(٢٧٨)
351 و قال عليهالسلام عِنْدَ تَنَاهِي الشِّدَّةِ تَكُونُ الْفَرْجَةُ،
وَعِنْدَ تَضَايُقِ حَلَقِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ
٨٠٥ ص
(٢٧٩)
شرح و تفسير گرفتاران، اميدوار باشند
٨٠٧ ص
(٢٨٠)
352 و قال عليهالسلام لِبَعْضَ أصحابِهِ لَا تَجْعَلَنَّ أَكْثَرَ شُغْلِكَ
بِأَهْلِكَ وَوَلَدِكَ فَإِنْ يَكُنْ أَهْلُكَ وَوَلَدُكَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ،
فَإِنَّ اللَّهَ لَايُضِيعُ أَوْلِيَاءَهُ، وَإِنْ يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ،
فَمَا هَمُّكَ وَشُغْلُكَ بِأَعْدَاءِ اللَّهِ؟!
٨١١ ص
(٢٨١)
شرح و تفسير زياد خود را اسير آنها مكن
٨١٣ ص
(٢٨٢)
353 و قال عليهالسلام أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ مَا فِيكَ مِثْلُهُ
٨١٧ ص
(٢٨٣)
شرح و تفسير نخست به اصلاح خويش پرداز
٨١٩ ص
(٢٨٤)
354 فقال عليهالسلام وَهَنَّأ بِحَضْرَتِهِ رَجُلٌ رَجُلًا بِغُلامٍ وُلِدَ
لَهُ فَقالَ لَهُ لِيُهْنِئْكَ الْفَارِسُ؛ لَاتَقُلْ ذلِكَ، وَلكِنْ قُلْ
شَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ،
وَرُزِقْتَ بِرَّهُ
٨٢٣ ص
(٢٨٥)
شرح و تفسير شيوه تبريك نوزاد
٨٢٥ ص
(٢٨٦)
نكته تحيتها و تبريكها
٨٢٦ ص
(٢٨٧)
355 فقال عليهالسلام وَبَنَى رَجُلٌ مِنْ عُمَّالِهِ بِنَاءً فَخْماً،
أَطْلَعَتِ الْوَرِقُ رُؤوسَهَا! إِنَّ الْبِنَاءَ يَصِفُ لَكَ الْغِنَى
٨٢٩ ص
(٢٨٨)
شرح و تفسير درهم و دينار تو از قصرت سر برآورده!
٨٣١ ص
(٢٨٩)
نكته خانه مناسب و در حدّ شأن
٨٣٣ ص
(٢٩٠)
356 فقال عليهالسلام وَقِيلَ لَهُ عليه السلام لَوْ سُدَّ عَلَى رَجُلٍ
بَابُ بَيْتِهِ وَتُرِكَ فِيهِ مِنْ أَيْنَ كَانَ يَأْتِيهِ رِزْقُهُ؟ مِنْ حَيْثُ
يَأْتِيهِ أَجَلُهُ
٨٣٥ ص
(٢٩١)
شرح و تفسير كسى كه عمرش باقى است روزىاش مىرسد
٨٣٧ ص
(٢٩٢)
نكته رزق و روزى افراد
٨٣٩ ص
(٢٩٣)
357 فقال عليهالسلام وعَزَّى قَوْماً عَنْ مَيّتٍ ماتَ لَهُمْ إِنَّ هذا
الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ، وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى، وَقَدْ كَانَ
صَاحِبُكُمْ هذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَإِنْ قَدِمَ
عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ
٨٤١ ص
(٢٩٤)
شرح و تفسير تسليتى پرمعنا
٨٤٣ ص
(٢٩٥)
نكته از اندوه مصيبتزدگان بكاهيد
٨٤٤ ص
(٢٩٦)
358 و قال عليهالسلام أَيُّهَا النَّاسُ، لِيَرَكُمُ اللَّهُ مِنَ
النِّعْمَةِ وَجِلِينَ، كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النِّقْمَةِ فَرِقِينَ! إِنَّهُ مَنْ
وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ
مَخُوفاً، وَمَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اخْتِبَاراً
فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولًا
٨٤٧ ص
(٢٩٧)
شرح و تفسير بلا در لباس نعمت و نعمت در شكل بلا
٨٤٩ ص
(٢٩٨)
359 و قال عليهالسلام يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ
الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَايَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ
الْحِدْثَانِ أَيُّهَا النَّاسُ، تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا،
وَاعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا
٨٥٣ ص
(٢٩٩)
شرح و تفسير اى اسيران هوس!
٨٥٥ ص
(٣٠٠)
360 و قال عليهالسلام لَا تَظُنَّنَّ
بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ
مُحْتَمَلًا
٨٥٩ ص
(٣٠١)
شرح و تفسير تا مىتوانى حمل بر صحت كن
٨٦١ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٢٢ - ٢٧٧ و قال عليهالسلام لَا وَالَّذِي أَمْسَيْنَا مِنْهُ فِي غُبْرِ لَيْلَةٍ دَهْمَاءَ، تَكْشِرُ عَنْ يَوْمٍ أَغَرَّ، مَا كَانَ كَذَا وَكَذَا
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة