تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٧
عنه من الكتاب إلى آخره، فظنّ من رأى النسخة بعد ذلك أنّ «ربيع الشيعة» اسمُه وأنّ مؤلّفه هو السيد ابن طاووس. [١]
وحكى شيخنا في خاتمة المستدرك احتمالاً آخر عن بعض مشايخه، وهو أنّ السيد وجد «إعلام الورى» ناقصاً من أوّله، فاستحسنه وكتبه بخطه من غير اطّلاع له على اسمه أو اسم مؤلّفه، فكتب عليه مدحاً له أنّ هذا الكتاب ربيع الشيعة، ولما وجد بعده بخطه فظنّ أنّه تأليفه وأنّه سماه بربيع الشيعة، كما وقع نظير ذلك في «نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر» حيث استحسنه يحيى بن سعيد و استنسخه بخطه وأسقط منه الخطبة الطويلة لخلوها عن الفائدة، فلمّا وجد بعده بخطه في كتبه ظنّ أنّه تأليفه ونسب إليه.
مشايخه وتلامذته
تتلمذ الإمام الطبرسي على لفيف من العلماء، وقد استقصى ذكرهم السيد محسن الأمين في «أعيان الشيعة»، منهم:
١. أبو علي بن شيخ الطائفة الطوسي.
٢. أبو الوفاء عبد الجبار بن علي المقري الرازي عن الشيخ الطوسي.
٣. الحسن بن الحسين بن الحسن بن بابويه القمي الرازي، جدّ منتجب الدين صاحب الفهرست.
٤. الإمام موفق الدين بن الفتح الواعظ البكر آبادي عن أبي علي الطوسي.
٥. أبو طالب محمد بن الحسين الحسيني القصبي الجرجاني.
[١] الذريعة:٢/٢٤١ برقم ٩٥٧.