تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٢
ليس في إعادته مزيد عائدة.[١]
ثمّ إنّ الشيخ الطوسي أسمى كتابه باسم«الخلاف» ولكن الإمام الطبرسي لخصّ ذلك الكتاب على النحو الذي مرّ وأسماه بـ«المؤتلف من المختلف» وهذه التسمية تعرب عن سعة صدره وابتعاده عن العصبية المذهبية، وانّ المسلمين أرباب دين واحد وكتاب واحد وأُصول واحدة، وإنّما اختلفوا فيما روي عن الرسول لا في نفس الرسول، فيمكن أن ينتهي الخصام إلى الائتلاف، وذلك من خلال تأسيس مؤتمرات فقهية أو مجالس تشريعية يطرح فيها المختلفات وتدارس براهينها و ما يؤيده البرهان هو المتبع سواء أوافق مذهب إمام أو لا.
آثاره العلمية
إنّ لشيخنا المترجم وراء هذه التفاسير آثاراً ثمينة لها قيمتها العلمية نشير إلى بعضها وإن عبثت بها يدُ التاريخ فلم يبق منها عين ولا أثر.
١. تاج المواليد.
٢. غنية العابد.
٣. النور المبين.
٤. العمدة في أُصول الدين.
٥. الفرائض والنوافل.
٦. شواهد التنزيل لقواعد التفضيل.
٧. عدّة السفر وعمدة الحضر.
٨. كنوز النجاح.
[١] المؤتلف من المختلف:١/٣ـ٤.