منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٣٧ - الفصل السّادس في ذكر غيبته و السّبب الموجب لتواريه عن شيعته
و كذا [١] الخبر عن قول النّبيّ (صلى الله عليه و آله) [٢] لعليّ (عليه السلام): «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي» [٣]، فجعل له جميع مراتبه إلّا النّبوّة، و لا فرق بين النّبيّ و الإمام في غير ما
و قال الطّبرسي في مجمع البيان: ١/ ٤٥٣ في تفسير وَ أَنْفُسَنا: «يعني عليّا خاصّة، و لا يجوز أن يكون المعنيّ به النّبيّ (صلى الله عليه و آله) لأنّه هو الدّاعي، و لا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه، و إنّما يصحّ أن يدعو غيره، و إذا كان قوله: وَ أَنْفُسَنا لا بدّ أن يكون إشارة إلى غير الرّسول، وجب أن يكون إشارة إلى عليّ (عليه السلام)؛ لأنّه لا أحد يدّعي دخول غير أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) و زوجته و ولديه في المباهلة ...». و في تأويل الآيات: ١١٨ عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) و قد سأله سائل عن بعض أصحابه، فأجابه عن كلّ بصفته فقال له:
فعليّ؟
فقال (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّما سألتني عن النّاس، و لم تسألني عن نفسي».
[١]- «و كذلك» أ.
[٢]- بزيادة «و سلّم» ب، ح.
[٣]- تفسير القمي: ١/ ٢٩٣، و صحيح مسلم: ٧/ ١٢٠ و ص ١٢١، و صحيح البخاري: ٥/ ٢٤، و ج ٦/ ٣، و مسند أحمد: ١/ ١٧٠ و ص ١٧٣ و ص ١٧٥، و ص ١٧٧، و ص ١٧٩، و ص ١٨٢، و ص ١٨٤، و ص ١٨٥، و ج ٣/ ٣٢، و ص ٣٣٨، و ج ٦/ ٣٦٩، و ص ٤٣٨، و صحيح التّرمذي:
٥/ ٦٣٨ ضمن ح ٣٧٢٤، و ص ٦٤٠ ح ٣٧٣٠، و ص ٦٤١ ح ٣٧٣١، و سنن ابن ماجة: ١/ ٤٣ ح ١١٥ و ص ٤٥ ح ١٢١، و كمال الدّين: ١/ ٢٥، و معاني الأخبار: ٧٤ ح ١ و ح ٢، و الأمالي: ٤٧ م ١١ ضمن ح ٤، و ص ١٤٦ م ٣٢ ذيل ح ٧، و ص ٢٦٦ م ٥٢ صدر ح ١٤، و ص ٣٣٢ م ٦٣ ضمن ح ١٠، و الإرشاد: ١/ ٨، و ص ١٥٦، و المناقب لابن المغازلي: ٢٧- ٣٧ ح ٤٠- ٥٦، و ص ٤٢ ضمن ح ٦٥، و ص ١١٦- ١١٧ ضمن ح ١٥٥، و ص ١٨٣ ح ٢١٩، و ص ٢٣٨ ضمن ح ٢٨٥، و ص ١١٢ ذيل ح ١٥٤؛ و أمالي الطّوسي: ١/ ٤٩ و ص ٢٣٢ و ص ٢٥٨ و ص ٢٥٩ و ص ٢٦٧، و ص ٣١٣، و ص ٣٤٢، و ص ٣٥٢، و ج ٢/ ١٧٩؛ و المناقب للخوارزمي: ٦١ ضمن ح ٣١ و ص ١٠٨ ضمن ح ١١٥ و ص ١٠٩ ضمن ح ١١٦، و ص ١٢٦ ضمن ح ١٤٠، و ص ١٢٩ ضمن ح ١٤٣، و ص ١٣٣ ح ١٤٨، و ص ١٣٩ ح ١٥٧، و ص ١٤٠ صدر ح ١٥٩، و ص ١٥٢