منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١١٦ - و أمّا خبر ولادته
فقال أبو الحسن: يا كافور ادع لي أختي حكيمة.
فلمّا دخلت عليه قال لها: ها هيه. فاعتنقتها طويلا و سألت [١] بها كثيرا.
فقال (عليه السلام): يا بنت رسول اللّه أخرجيها إلى منزلك و علّميها الفرائض و السّنن، فإنّها زوجة أبي محمّد و أمّ القائم- (صلوات الله عليهم اجمعين)- [٢].
و أمّا خبر ولادته:
بالطّريق المذكور، يرفعه إلى موسى بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: حدّثتني حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) قالت: بعث إليّ أبو محمّد الحسن بن عليّ (عليهم السلام) فقال: يا عمّة اجعلي إفطارك اللّيلة عندنا، فإنّها ليلة النّصف من شعبان، و إنّ اللّه عزّ و جلّ سيظهر في هذه اللّيلة الحجّة، و هو حجّته [٣] في أرضه.
قالت: فقلت: و من أمّه؟
قال: نرجس.
فقلت: و اللّه- جعلني اللّه فداك- ما أرى بها أثرا.
[١]- كذا في النّسخ. و في كمال الدّين: «و سرّت».
[٢]- كمال الدّين: ٤١٧- ٤٢٣ ح ١، و دلائل الإمامة: ٢٦٢- ٢٦٧ باختلاف يسير في بعض ألفاظه. و كذا الغيبة للطّوسي: ١٢٤- ١٢٨، و روضة الواعظين: ٢٥٢- ٢٥٥ بإسقاط صدره و الاقتصار على ما حكي عن بشر. عن الغيبة و كمال الدّين: البحار: ٥١/ ٦ ح ١٢، و ص ١٠ ح ١٣.
ورد في الكمال و الغيبة عن محمّد بن بحر الشّيباني، و في الدّلائل عن «محمّد بن يحيى الذّهبي» و الظّاهر أنّه مصحّف من «محمّد بن بحر الرّهني»، و في الرّوضة بحذف السّند، و لعلّه منقول عن كمال الدّين.
[٣]- «حجّة» أ.