منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٧٣ - و أمّا الجواد
المهديّ الّذي يجب أن ينتظر في غيبته و يطاع في ظهوره، هو الثّالث من ولدي.
و إنّ اللّه ليصالح أمره في ليلة، كما أصالح أمر كليمه موسى حيث ذهب ليقتبس لأهله نارا [١].
هو سمّي رسول اللّه و كنيّه، تطوى [٢] له الأرض [٣].
قيل له: و لم سمّي القائم؟
قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره، و ارتداد أكثر القائلين بإمامته. و سمّي المنتظر لأنّ له غيبة يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، و ينكره المرتابون، و يهلك المستعجلون [٤].
دفن فيه- فذهب الرّجل ليشتري الشّجرة و مكانها من صاحبها، فقال له: لأيّ شيء تطلب الشّجرة و مكانها؟ فأخبر بالرّؤيا. فذكر صاحب الشّجرة أنّه كان رأى مثل هذه الرّؤيا، و أنّه قد جعل موضع الشّجرة مع جميع الباغ وقفا على الشّريف و الشّيع يدفنون فيه. فمرض عبد العظيم و مات (رحمه الله)، فلمّا جرّد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فإذا فيها: أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام).
[١]- الخرائج: ٣/ ١١٧١ ح ٦٦ مثله. و كذا في كمال الدّين: ٣٧٧ ضمن ح ١، و كفاية الأثر: ٢٧٧، و إعلام الورى: ٢/ ٢٤٢. عن كمال الدّين إثبات الهداة: ٣/ ٤٧٨ ضمن ح ١٧٤، و البحار:
٥١/ ١٥٦ ضمن ح ١.
[٢]- «يطوى» أ.
[٣]- الخرائج: ٣/ ١١٧١ ذيل ح ٦٦ عن عبد العظيم الحسني مثله. و كذا في كمال الدّين: ٣٧٨ ضمن ح ٢، و كفاية الأثر: ٢٧٨ ضمن حديث، و إعلام الورى: ٢/ ٢٤٢؛ عنهما البحار: ٥١/ ٣٢ ضمن ح ٦، و ص ١٥٧ ضمن ح ٤.
[٤]- الخرائج: ٣/ ١١٧٢ ذيل ح ٦٦ مثله. و كذا في كمال الدّين: ٢/ ٣٧٨ ذيل ح ٣، و كفاية الأثر:
٢٧٩، و إعلام الورى: ٢/ ٢٤٣ عن الصّقر بن أبي دلف عنه (عليه السلام). و في البحار: ٥١/ ٣٠ ذيل ح ٤، و ص ١٥٨ ذيل ح ٥ عن كمال الدّين و كفاية الأثر.