منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٦٤ - الفصل السّابع في ذكر طول تعميره
و من المعمّرين، الدّجّال:
بالطّريق المذكور، قال ابن [سبرة] [١]: خطبنا أمير المؤمنين ((عليه السلام)) [٢] فحمد اللّه و أثنى عليه، و ذكر النّبيّ ((صلى الله عليه و آله)) [٣] و صلّى عليه ثمّ قال:
سلوني يا أيّها النّاس قبل أن تفقدوني- ثلاثا- فقام صعصعة بن صوحان [٤] فقال: يا أمير المؤمنين متى يخرج الدّجّال؟
فقال له (عليه السلام): اقعد فقد سمع اللّه كلامك و علم ما أردت. و اللّه و اللّه ما المسئول عنه بأعلم من السّائل، و لكن لذلك علامات و هيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النّعل
سند مثله في كمال الدّين؛ فلعلّه سهو و هو من الكمال. و قطع منه في ج ١١/ ٢٨٩ ح ١٣، و ج ١٢/ ١٠ ح ٢٧، و ص ١١٣ ح ٤٢، و ص ٢٩٨ ح ٨٥، و ج ١٣/ ٣٧٠ ح ١٧، و ج ١٤/ ٨ ح ١٧ و ص ١٤٠ ح ٨ عن كمال الدّين.
[١]- أثبتناه من كمال الدّين و الخرائج، و هو الصّواب؛ و في النّسخ: «سمره».
هو النزّال بن سبرة الهلاليّ الّذي ذكره ابن الأثير في أسد الغابة: ٥/ ٣١٤ رقم ٥٢٠٢ و قال:
«من بني هلال بن عامر بن صعصعة، ذكروه فيمن رأى النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، و لا تعلم له رواية إلّا عن عليّ و ابن مسعود، و هو معدود في كبار التّابعين و فضلائهم». و ذكره أيضا ابن حجر في الإصابة في تمييز الصّحابة: ٣/ ٥٨٤ رقم ٨٨٥٦ و قال: «روى عنه الشّعبي و عبد الملك ابن ميسرة و الضحّاك بن مزاحم و آخرون».
[٢]- ليس في «ب» و «ح».
[٣]- ما بين القوسين ليس في «ب» و «ح».
[٤]- صعصعة بن صوحان: ذكره العلّامة في الخلاصة ١٧١ رقم ٥٠٢ و قال: «عظيم القدر من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، روي عن الصّادق (عليه السلام) أنّه قال: ما كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) من يعرف حقّه إلّا صعصعة و أصحابه». رواها الكشّي في رجاله: ٦٨ رقم ١٢٢.
و قال النّجاشي في رجاله: ٢٠٣ رقم ٥٤٢: «صعصعة بن صوحان العبديّ، روى عهد مالك بن الحارث الأشتر ...».