منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢١ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
الفصل الثّاني في إثبات ذلك [١] من الكتاب
و ذلك من وجوه دلّت على وجوده و إمامته و ثبوت عصمته:
أ- [٢] وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ [٣].
[١]- أي إثبات إمامته و وجوده و عصمته.
[٢]- «الأوّل» ح.
[٣]- سورة الأعراف: ١٨١.
روى العيّاشي في تفسيره: ٢/ ٤٢ عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه عز و جلّ:
وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ: قال: هم الأئمّة. و مثله في بصائر الدّرجات:
٣٦ ح ٨ عنه (عليه السلام).
و مثله أيضا في الكافي: ١/ ٤١٤ ح ١٣ عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
و في مجمع البيان: ٢/ ٥٠٣: «و روي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه أنّهما قالا: نحن هم».
و في المناقب للخوارزميّ الحنفي: ٣٣١ رقم ٣٥١: «عن عليّ (عليه السلام): تفترق هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة، ثنتان و سبعون في النّار، و واحدة في الجنّة و هم الّذين قال اللّه عزّ و جلّ:
وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي». و مثله في البحار:
٢٤/ ١٤٦ عن كنز الكراجكي من طريق الجمهور عن أبي نعيم و ابن مردويه. و في تفسير القمي: ١/ ٢٤٩ ذيل الآية المباركة: «فهذه الآية لآل محمّد و أتباعهم».
و في الغيبة للنّعماني: ٢٢٥ ح ٧ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ضمن خطبة يذكر فيها حال الأئمّة و صفاتهم: «... كلّما مضى منهم إمام نصب عزّ و جلّ لخلقه إماما علما بيّنا و هاديا منيرا و إماما قيّما،