منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣١٦ - الفصل الحادي عشر في ذكر علامات ظهوره
محجريه [١]، و هو يقول: (سيّدي! غيبتك نفت رقادي، و ضيّقت عليّ سهادي [٢]، و ابتزّت [٣] منّي راحة فؤادي) [٤].
سيّدي! غيبتك وصلت [٥] مصابي بفجائع الأبد، و فقد الواحد بعد الواحد [بفناء] [٦] الجمع و العدد، ما أحسّ بدمعة ترقأ [٧] من عيني، و أنين يفتر [٨] من صدري عن دوارج [٩] الرّزايا و سوالف البلايا إلّا مثل [١٠] لعيني [١١] عن [١٢] [غوابر] [١٣] أعظمها و أقطعها [١٤]،
[١]- المحجر- كمجلس و منبر- من العين: ما دار بها و بدا من البرقع أو ما يظهر من نقابها و عمامته إذا اعتمّ. «القاموس: ٢/ ٩- الحجر-».
[٢]- «سهاري» أ، «مهادي» كمال الدّين و الغيبة للطّوسي.
السّهاد: نقيض الرّقاد؛ و الرّقاد: النّوم، و السّهار: السهر، و سهر- كفرح-: لم ينم ليلا. و المهاد كفراش وزنا و معنى. انظر لسان العرب: ٣/ ١٨٣- رقد-، و ص ٢٢٤- سهد-؛ و القاموس:
٢/ ٧٧- سهر-؛ و تاج العروس: ٩/ ١٩١- مهد.
[٣]- بزّه، يبزّه بزّا: سلبه. و ابتززت الشّيء: أي استلبته. «الصّحاح: ٣/ ٨٦٥- بزز-».
[٤]- ما بين القوسين ليس في «ب».
[٥]- «أوصلت» كمال الدّين.
[٦]- «بفنا» أ، «يفنا» ب، «يفنأ» ح، «يفني» كمال الدّين و البحار المطبوع؛ و ما أثبتناه كما في الغيبة للطّوسي، و الظّاهر أنّ البحار أيضا كان كذلك كما يظهر من قول المجلسي (رحمه الله) ضمن بيان له في ص ٢٢٣ ذيل الحديث، و هذا لفظه: «و فقد» لعلّه معطوف على الفجائع أو على الأبد، أي أوصلت مصابي بما أصابني قبل ذلك من فقد واحد بعد واحد، بسبب فناء الجمع و العدد.
[٧]- «ترقى» ب، ح، و كمال الدّين؛ و في الغيبة للطّوسي كما في المتن. رقأ الدّمع، رقأ و رقوأ: جفّ و سكن. «القاموس: ١/ ١٢٢- رقأ-».
[٨]- فتر يفتر و يفتر، فتورا و فتارا: سكن بعد حدّة، و لان بعد شدّة. «القاموس: ٢/ ١٥٢- فتر-».
[٩]- درج: أي مضى لسبيله؛ يقال: درج القوم، إذا انقرضوا. «الصّحاح: ١/ ٣١٣- درج-».
[١٠]- «لمثل» أ.
[١١]- «بعيني» كمال الدّين.
[١٢]- «من» أ.
[١٣]- أثبتناه من كمال الدّين. «عواير» أ، و البحار؛ «غواير» ب، ح. الغابر: الباقي. «تاج العروس:
١٣/ ١٨٦- غبر-».
[١٤]- «و أفظعها» كمال الدّين.