منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٦٧ - الفصل العاشر في ذكر من شاهده من شيعته و حظي برؤيته
إسحاق [١] صاحب مولانا أبي محمّد (عليه السلام). فارتحلت خلفه- و [قد كان] [٢] خرج [٣] نحو مولانا بسرّمنرأى قاصدا- فلحقته في بعض المناهل [٤]، فلمّا تصافحنا قال: للخير لحاقك بي.
قلت: الشّوق ثمّ العادة في الأسولة [٥]. قال: قد تكافينا على [٦] هذه الخطّة [٧] الواحدة، فقد [برّح [٨] بي القرم [٩]] [١٠] إلى لقاء مولانا أبي محمّد (عليه السلام)، و أريد أن أسأله عن معاضل في التّأويل و مشاكل في التّنزيل، فدونكها الصّحبة المباركة فإنّها تقف بك على [ضفّة] [١١] بحر [١٢] لا تنقضي عجائبه، و لا تفنى غرائبه و هو إمامنا.
فوردنا سرّ من رأى فانتهينا منها [١٣] إلى باب سيّدنا (عليه السلام) و استأذنّا، فخرج [١٤] الإذن بالدّخول عليه، و كان على عاتق أحمد بن إسحاق جراب [١٥] قد غطّاه بكساء
[١]- انظر ص ٢٠٤ الهامش رقم ٣.
[٢]- أثبتناه من كمال الدّين.
[٣]- «خرجت» أ.
[٤]- المنهل: المنزل يكون بالمفازة. «القاموس: ٤/ ٨٣- النّهل-».
[٥]- أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) و كمال الدّين. و في النّسخ: «الأسؤلة». سلت أسأل سوالا: لغة في سألت. «لسان العرب: ١/ ٣٥٠- سول-».
[٦]- «في» ح.
[٧]- الخطّة، بالضّمّ: شبه القصّة، و الأمر. «القاموس: ٢/ ٥٢٨- الخطّ-».
[٨]- برّح به الأمر، تبريحا: أي جاهده. «لسان العرب: ٢/ ٤١٠- برح-».
[٩]- القرم- محرّكة-: شدّة شهوة اللّحم، و كثر حتّى قيل في الشّوق إلى الحبيب. «القاموس:
٤/ ٢٣٠- القرم-».
[١٠]- ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدّين. و في النّسخ: «برز القوم».
[١١]- أثبتناه كما في كمال الدّين. و في النّسخ: «صفه». ضفّة البحر: ساحله. «القاموس:
٣/ ٢٤١- الضّفف-».
[١٢]- «البحر» أ.
[١٣]- ليس في «أ».
[١٤]- «فخرج علينا» كمال الدّين.
[١٥]- الجراب: المزود أو الوعاء. «القاموس: ١/ ١٦٩- ١٧٠- الجرب-».