منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٦٣ - و أمّا الباقر (
الأشهب [١]، و راية السّفياني [٢].
و عنه (عليه السلام)، بالطّريق المذكور: أمرنا- لو قد كان- أبين من الشّمس ينادي مناد من السّماء: فلان بن فلان هو الإمام، و ينادي إبليس لعنه اللّه في الأرض، كما نادى برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة العقبة [٣] [٤].
[١]- الشّهب، محرّكة: بياض يصدعه سواد. «القاموس: ١/ ٢٣٤- الشهب-».
و في المصادر غير الخرائج بدل «الأشهب»: «الأبقع»؛ و في البحار: ٥٢/ ٢٦٩ ح ١٦٠ عن بريد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا بريد اتّق جمع الأصهب. قلت: و ما الأصهب؟ قال: الأبقع. قلت:
و ما الأبقع؟ قال: الأبرص، و اتّق السّفياني ....
[٢]- الخرائج: ٣/ ١١٥٦ ح ٦٢ مثله. و في تفسير العيّاشي: ١/ ٦٤ ح ١١٧، و الغيبة للنّعماني: ٢٧٩ صدر ح ٦٧، و الاختصاص: ٢٥٥، و الإرشاد: ٢/ ٣٧٢، و الغيبة للطّوسي: ٢٦٩، و إعلام الورى:
٢/ ٢٨١ و ٢٨٢، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٤٩، و الفصول المهمّة: ٢٩٨، و الصّراط المستقيم: ٢/ ٢٤٩ باختلاف في بعض ألفاظه. عن بعضها البحار: ٥٢/ ٢١٢ ح ٦٢، و ص ٢٢٢ ح ٨٧، و ص ٢٣٧ ح ١٠٥؛ و في ص ٢٦٩ ح ١٥٩ عن كتاب سرور الإيمان للسّيّد عليّ بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). و في ص ٢٠٧ ح ٤٥ عن غيبة الطّوسي (٢٧٨- ٢٧٩) عن عمّار بن ياسر نحوه. و يأتي أيضا في ص ٣٠٥ عن الشّيخ المفيد (رحمه الله).
[٣]- ليلة العقبة: هي اللّيلة الّتي بايع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الأنصار على الإسلام و النّصرة؛ و ذلك أنّه (صلى الله عليه و آله) كان يعرض نفسه على القبائل في كلّ موسم ليؤمنوا به، فلقي رهطا فأجابوه، فجاء في العام المقبل اثنا عشر إلى الموسم فبايعوه عند العقبة الأولى، فخرج في العام الآخر سبعون إلى الحجّ و اجتمعوا عند العقبة و أخرجوا من كلّ فرقة نقيبا فبايعوه، و هي البيعة الثّانية. (مجمع البحرين: ٢/ ٢١٤- عقب-». و في إعلام الورى: ١/ ١٤٣: «فلمّا اجتمعوا و بايعوا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، صاح بهم إبليس: يا معشر قريش و العرب! هذا محمّد و الصّباة من الأوس و الخزرج على جمرة العقبة يبايعونه على حربكم، فأسمع أهل منى، فهاجت قريش و أقبلوا بالسّلاح؛ و سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) النّداء فقال للأنصار: تفرّقوا ...».
[٤]- الخرائج: ٣/ ١١٦٠، و كمال الدّين: ٦٥٠ ح ٤، عنه البحار: ٥٢/ ٢٠٤ ح ٣١، و إثبات الهداة: ٣/ ٧٢٠ ح ٢١.