منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٣٣ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
كأنّي بالقائم على نجف [١] الكوفة، [قد سار إليها من مكّة] [٢] في خمسة آلاف من الملائكة، جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، [و المؤمنون بين يديه، و هو يفرّق الجنود في البلاد] [٣] [٤].
و عنه [(عليه السلام)]: إذا دخل القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلّا و هو بها أو [يجيء] [٥] إليها [٦].) [٧]
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى مفضّل بن عمر أنّه قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ قائمنا (عليه السلام) إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها [٨]، و استغنى العباد عن [٩] ضوء
[١]- النّجف: مكان لا يعلوه الماء مستطيل منقاد، و مسنّاة بظاهر الكوفة تمنع ماء السّيل أن يعلو مقابرها و منازلها. انظر «القاموس: ٣/ ٢٨٦- النّجف-».
[٢]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد.
[٣]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد.
[٤]- الإرشاد: ٢/ ٣٧٩- ٣٨٠، و روضة الواعظين: ٢٦٤، و إعلام الورى: ٢/ ٢٨٧، و كشف الغمّة:
٣/ ٢٥٣، و الصّراط المستقيم: ٢/ ٢٥٠ مثله. و في تفسير العيّاشي: ٢/ ٥٩ ضمن ح ٤٩ بتفاوت يسير في بعض ألفاظه و زيادة؛ عن بعضها إثبات الهداة: ٣/ ٥٢٧ ح ٤٢٨، و ص ٥٥٥ ح ٥٨٧، و البحار: ٥٢/ ٣٣٦ ح ٧٥، و قطعة منه في ص ٣٨٥ ح ١٩٧ عن كتاب الغيبة للسيّد عليّ بن عبد الحميد؛ عن البحار إثبات الهداة: ٣/ ٥٨٣ ح ٧٨٠.
[٥]- أثبتناه من الغيبة؛ و في «أ»: «تحر»، و في الأنوار المضيئة (مخطوط): «يحسّن»، و لعلّهما مصحّفان من «يحنّ» كما في تفسير العيّاشي عنه (عليه السلام)، ففيه: «... ثمّ يدخل الكوفة، فلا يبقى مؤمن إلّا كان فيها، أو حنّ إليها ...».
[٦]- الغيبة للطّوسي: ٢٧٥ مثله. و في تفسير العيّاشي: ٢/ ٥٩- ٦٠ ضمن ح ٥٩ بتفاوت يسير؛ عنهما البحار: ٥٢/ ٣٣٠ ح ٥١، و ص ٣٤٤ ضمن ح ٩١. و في ص ٣٨٥ ح ١٩٧ عن الغيبة للسّيّد عليّ بن عبد الحميد إلى قوله «و هو بها». و في إثبات الهداة: ٣/ ٥١٤ صدر ح ٣٥٧ عن الغيبة للطّوسي، و في ص ٥٨٤ ح ٧٨١ عن البحار.
[٧]- ما بين القوسين- أي من قوله «قد ورد» في ص ٣٣١ إلى هنا- ليس في «ب» و «ح».
[٨]- «بنورها» بدل «بنور ربّها» ب، ح.
[٩]- «من» أ.