منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٣٤ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
الشّمس، و صار اللّيل و النّهار واحدا و ذهبت الظّلمة، و يعمّر الرّجل في ملكه حتّى يولد [١] له ألف ذكر و لا يولد فيهم أنثى. و يا بني في ظهر الكوفة مسجدا [٢] له ألف باب.
و تتّصل [٣] بيوت الكوفة بنهر كربلاء و بالحيرة [٤]، حتّى يخرج الرّجل يوم الجمعة على بغلة سفواء [٥] يريد الجمعة فلا يدركها [٦].
و بالطّريق المذكور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): أنّه ذكر مسجد السّهلة فقال: هو منزل قائمنا [٧] إذا قدم [٨] بأهله. [٩]
[١]- «حتّى تولد» ب، ح.
[٢]- «مسجد» ح.
[٣]- «و يتّصل» أ، ح.
[٤]- الحيرة- بالكسر ثمّ السّكون، وراء-: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة، على موضع يقال له: النّجف. «معجم البلدان: ٢/ ٣٢٨».
[٥]- بغلة سفواء: خفيفة سريعة. «الصّحاح: ٦/ ٢٣٧٨- سفى-».
[٦]- الغيبة للطّوسي: ٢٨٠ بتفاوت يسير. و في دلائل الإمامة: ٢٤١ و ص ٢٦٠- ٢٦١ صدره باختلاف في بعض ألفاظه. و صدره أيضا في الإرشاد: ٢/ ٣٨١ و روضة الواعظين: ٢٦٤، و إعلام الورى: ٢/ ٢٩٣، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٥٤. و قطعة منه في الإرشاد: ٢/ ٣٨٠، و إعلام الورى: ٢/ ٢٨٧، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٥٣. عن بعضها إثبات الهداة: ٣/ ٥١٥ ح ٣٦٣ و ص ٥٥٥ ح ٥٩٠، و البحار: ٥٢/ ٣٣٠ ح ٥٢ و ص ٣٣٧ ح ٧٦.
و في تفسير القمي: ٢/ ٢٥٣ ذيل قوله تعالى: وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها (سورة الزّمر:
٦٩) بإسناده عن المفضّل بن عمر: أنّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول في قوله: وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها قال: ربّ الأرض يعني إمام الأرض. فقلت: فإذا خرج، يكون ما ذا؟ قال: إذا يستغني النّاس عن ضوء الشّمس و نور القمر، و يجتزون بنور الإمام.
[٧]- «صاحبنا» المصادر.
[٨]- «قام» المصادر.
[٩]- الكافي: ٣/ ٤٩٥ ح ٢، و الإرشاد ٢/ ٣٨٠، و التّهذيب: ٣/ ٢٥٢ ح ٦٩٢/ ١٢، و الغيبة للطّوسي:
٢٨٢ مثله. و في كشف الغمّة: ٣/ ٢٥٣، و الصّراط المستقيم: ٢/ ٢٥١ عن الإرشاد؛ و في الوسائل: ٥/ ٢٦٧- باب استحباب الصّلاة في مسجد السّهلة- ح ٦٥٠٧/ ٤ و ذيل ح ٦٥٠٨/ ٥