منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٥١ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
تميمة [١] [و علّقه] [٢] على إسحاق، و علّق إسحاق على يعقوب. فلمّا ولد يوسف علّقه عليه و كان في عضده حتّى كان من أمره ما كان، فلمّا أخرجه يوسف من التّميمة بمصر، وجد يعقوب ريحه [و هو قوله تعالى حاكيا عنه] [٣]: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ [٤] فهو ذلك القميص الّذي أنزل من الجنّة.
قلت: جعلت فداك! فإلى من صار ذلك القميص؟
قال: إلى أهله، و هو [مع] [٥] قائمنا إذا خرج؛ [٦] يجد المؤمنون ريحه إن شاء اللّه شرقا و غربا [٧]. ثمّ قال: كلّ نبيّ ورّث علما أو غيره، فقد انتهى إلى آل محمّد (عليهم السلام). [٨]
و بالطّريق المذكور، [يرفعه] إلى [أبي] [٩] خالد الكابلي [١٠]، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
[١]- التّميمة: عوذة تعلّق على الإنسان. «الصّحاح: ٥/ ١٨٧٨- تمم-».
[٢]- أثبتناه من الخرائج «و علّقها» أ.
[٣]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج.
[٤]- سورة يوسف: ٩٤. قال الطّبرسي (رحمه الله) في مجمع البيان: ٣/ ٢٦٣: «قوله: لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ معناه: لو لا أن تسفّهوني ...، و قيل: لو لا أن تضعّفوني في الرّأي ... و قيل: لو لا أن تكذّبوني، و الفند: الكذب ... و قيل: لو لا أن تهرموني ... أي تقولون أنّه شيخ قد هرم و خرف و ذهب عقله».
[٥]- أثبتناه من كمال الدّين.
[٦]- من قوله «و هو» إلى «إذا خرج» ليس في المصادر غير الخرائج، و كمال الدّين في أحد موضعيه.
[٧]- من قوله «يجذ» إلى «و غربا» ليس في غير الخرائج و فيه: «يجد المؤمنون ريحه شرقا و غربا».
[٨]- الخرائج: ٢/ ٦٩٣ ح ٦ مثله. و في بصائر الدّرجات: ١٨٩ ح ٥٨، و تفسير القمي:
١/ ٣٥٤- ٣٥٥، و تفسير العيّاشي: ٢/ ١٩٣ ح ٧١، و الكافي: ١/ ٢٣٢ ح ٥، و كمال الدّين: ١٤٢ ح ١٠، و ص ٦٧٤ ح ٢٨، و علل الشّرائع: ٥٣ ح ٢ بتفاوت يسير. عن معظمها البحار:
١٢/ ٢٤٨- ٢٤٩ ح ١٤، و ج ٢٦/ ٢١٤- ٢١٥ ح ٢٨، و ج ٥٢/ ٣٢٧- ٣٢٨ ح ٤٥.
[٩]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
[١٠]- قال الشّيخ (رحمه الله) في رجاله: ١٣٩ رقم ٥ (أصحاب الباقر (عليه السلام)): «وردان أبو خالد الكابلي