منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٢٨ - الفصل التّاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله و أصحابه و على يد سفرائه إلى وكلائه
و أمّا الفقّاع فشربه حرام [١].
و أمّا أموالكم فما نقبلها إلّا لنطهّركم [٢]، فمن شاء فليصل و من شاء فليقطع، فما آتاني [٣] اللّه خير ممّا آتاكم.
و أمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه، و كذب الوقّاتون.
و أمّا قول من زعم أنّ الحسين (عليه السلام) لم يقتل، فكفر و تكذيب و ضلال.
و أمّا الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إلى [٤] رواة حديثنا فإنّهم حجّتي عليكم و انا حجّة اللّه [٥].
و أمّا [محمّد] [٦] بن عثمان العمريّ- رضى اللّه عنه و عن أبيه من قبل- فإنّه ثقتي و كتابه كتابي.
و أمّا محمّد بن عليّ بن مهزيار [٧]، فسيصالح اللّه قلبه [٨] و يزيل عنه شكّه.
و أمّا ما وصلنا [٩] به، فلا قبول عندنا إلّا لما طاب و طهر، و ثمن المغنّية حرام.
[١]- بزيادة «و لا بأس بالشّلماب» كمال الدّين، و سائر المصادر.
[٢]- «لتطهركم» أ، ب؛ «لتطهّروا» كمال الدّين.
[٣]- «آتانا» ب، ح.
[٤]- ليس في «أ».
[٥]- بزيادة «عليهم» كمال الدّين.
[٦]- أثبتناه من كمال الدّين و هو الصّواب. و في النّسخ: «عليّ».
[٧]- بزيادة «الأهوازي» كمال الدّين.
عدّه الشّيخ في رجاله: ٤٢٢ رقم ٥ من أصحاب الهادي (عليه السلام) قائلا: «محمّد بن عليّ بن مهزيار، ثقة». و في معجم رجال الحديث: ١٧/ ٣٠ رقم ١١٣٥٥ ضمن ترجمته: «عن ابن طاوس في ربيع الشّيعة أنّه من السّفراء و الأبواب المعروفين الّذين لا تختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن عليّ (عليهما السلام) فيهم».
[٨]- «له قلبه» كمال الدّين.
[٩]- «وصلتنا» كمال الدّين.