منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٦٥ - و أمّا الصّادق
و [قال (عليه السلام)]: عام الفتح ينبثق [١] الفرات حتّى يدخل الماء على أزقّة [٢] الكوفة [٣].
و ممّا جاز لي روايته عن الشّيخ محمّد بن عليّ بن بابويه، يرفعه إلى أبي حمزة الثّمالي قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أ تبقى الأرض بغير إمام؟
قال: لو بقيت بغير إمام ساعة لساخت [٤] [٥].
و [قال (عليه السلام)]: لو لم يبق في الأرض إلّا اثنان لكان أحدهما الإمام الحجّة، أو لكان [الثّاني] [٦] الحجّة. [٧]- الشّاكّ: الرّاوي-. [٨]
[١]- البثق: كسرك شطّ النّهر لينشقّ الماء. و قد بثق الماء و انبثق عليهم: إذا أقبل عليهم و لم يظنّوا به.
انظر «لسان العرب: ١٠/ ١٣- بثق-».
[٢]- الزّقاق: السّكّة، و قيل: الزّقاق: الطّريق الضيّق دون السّكّة، و الجمع: أزقّة و زقّاق. انظر «لسان العرب: ١٠/ ١٤٣ و ١٤٤- زقق-».
[٣]- الخرائج: ٣/ ١١٦٤، و الإرشاد: ٢/ ٢٧٧، و الغيبة للطّوسي: ٢٧٤، و إعلام الورى: ٢/ ٢٨٤، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٥١ مثله إلّا أنّ في بعضها «سنة» بدل «عام» أو «ينشقّ» بدل «ينبثق». عن الغيبة البحار: ٥٢/ ٢١٧ ح ٧٦، و عن إعلام الورى إثبات الهداة: ٣/ ٧٣٣ ح ٨٦.
[٤]- «ساخت» بدل «ساعة لساخت» ب.
[٥]- كمال الدّين: ٢٠١ ح ١، و علل الشّرائع: ١/ ١٩٦ ح ٥، و ص ١٩٨ ح ١٦ و ح ١٨، و بصائر الدّرجات: ٤٨٨ ح ٢، و الكافي: ١/ ١٧٩ ح ١٠، و الغيبة للنّعماني: ١٣٨ ح ٨، و الغيبة للطّوسي:
١٣٢ مثله. عن معظمها البحار: ٢٣/ ٢١ ح ٢٠، و ص ٢٤ ح ٣٠، و ص ٢٨ ح ٤٠.
[٦]- أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) و الكافي و كمال الدّين. و في النّسخ: «الباقي».
[٧]- كمال الدّين: ١/ ٢٠٣ ح ١٠، و ص ٢٣٠ ح ٣٠، و الكافي: ١/ ١٨٠ ح ٤ مثله، و في بصائر الدّرجات:
٤٨٧ ح ٢ و ح ٣ و ص ٤٨٨ ح ٥، و الكافي: ١/ ١٧٩ ح ١ و ح ٢، و العلل: ١/ ١٩٧ ح ١٠ صدره، و كذا في البصائر: ٤٨٨ ح ٤، و كمال الدّين: ٢٣٢ ح ٣٨ بزيادة: «و لو ذهب أحدهما بقي الحجّة».
عن معظمها البحار: ٢٣/ ٢٢ ح ٢٤، و ص ٣٦ ح ٦١، و ص ٤٣ ح ٨٥، و ص ٥٢ ح ١٠٧- ١١٠.
[٨]- رواه الصّدوق في كمال الدّين عن أبيه ... عن محمّد بن سنان عن حمزة بن الطيّار و قال: «الشّكّ