منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٣٩ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
بعضهم بعضا حتّى لا يبقى منهم إلّا الحفالة [١]، و يغتدي [٢] عليهم صاحب الأمر و جنده فلا يبقي منهم أحدا [٣].
و عنه (عليه السلام): إنّ للّه في كلّ حين مأدبة [٤]، و له بقرقيسيا مأدبة يقتل فيها سبعون ألف جبّار عليهم سيوف محلّاة [٥].
و عنه (عليه السلام)- بالطّريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن عمّار [٦]- قال: إذا قدم القائم (٥١٤٤٣١) [٧] و همّ [٨] أن يكسر الحائط الّذي على القبر، بعث اللّه ريحا شديدة و صواعق و رعودا حتّى يقول النّاس: إنّما ذا لذا؛ فيتفرّق [٩] أصحابه عنه حتّى لا يبقى معه أحد منهم، فيأخذ المعول [١٠] بيده فيكون أوّل من يضرب بالمعول. ثمّ يرجع إليه
[١]- «الحقالة» ب. الحفالة: الرّديء من كلّ شيء. «لسان العرب: ١١/ ١٥٨- حفل-».
[٢]- «و يعتدي» أ، ح. غدا عليه غدوا و غدوّا، و اغتدى: بكّر. «لسان العرب: ١٥/ ١١٨- غدا-».
[٣]- لم نجده في مصدر آخر.
[٤]- المأدبة و المأدبة: طعام صنع لدعوة أو عرس. «القاموس: ١/ ١٥٥- الأدب-».
[٥]- الغيبة للنّعماني: ٢٧٨ ح ٦٣ عنه (عليه السلام) بتفاوت، و هذا لفظه: «إنّ للّه مائدة- و في غير هذه الرّواية:
مأدبة- بقرقيسناء، يطلع مطلع من السّماء فينادي: يا طير السّماء و يا سباع الأرض هلمّوا إلى الشّبع من لحوم الجبّارين». و روي بهذا المعني في الغيبة المذكور ص ٣٠٣ ح ١٢، و الكافي:
٨/ ٢٩٥ ح ٤٥١ عن أبي جعفر (عليه السلام). و في عقد الدّرر: ٨٧ مثل ما نقلناه أوّلا عن الغيبة.
[٦]- قال النّجاشي (رحمه الله) في رجاله: ٧١ رقم ١٦٩: «إسحاق بن عمّار بن حيّان مولى بني تغلب، أبو يعقوب الصّيرفي، شيخ من أصحابنا، ثقة ... روى إسحاق عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام)». و ذكره الشّيخ في الفهرست: ١٥ رقم ٥٢ قائلا: «إسحاق بن عمّار السّاباطي، له أصل، و كان فطحيّا إلّا أنّه ثقة، و أصله معتمد عليه».
[٧]- «٥١٤٤٢١» ب، ح، و ليس في البحار.
[٨]- «وثب» بدل «و همّ» البحار.
[٩]- «فتفرق» أ.
[١٠]- «المعول: الفأس العظيمة الّتي ينقر بها الصّخر، و الجمع: المعاول. «الصّحاح: ٥/ ١٧٧٨- عول-».