منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٩١ - الفصل السّابع في ذكر طول تعميره
استبعدوه. هل هذا إلّا عناد مبين [١] إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [٢].
و منهم: أوس بن ربيعة الأسلمي، عاش مائة و أربعة عشر سنة [٣].
و منهم: نصر بن دهمان بن سليم [٤] بن أشجع بن رثب [٥] بن عطفان [٦]، عاش مائة و تسعين سنة) [٧]. [٨]
و منهم: لقمان العادي [٩]، عاش ثلاثة آلاف سنة و خمسمائة سنة [١٠]، و كان أحد وفّاد عاد الّذين بعثهم قومهم إلى الحرم ليستسقوا لهم، و أعطي عمر سبعة أنسر، و كان يأخذ الفرخ فيجعله في الجبل الّذي هو في أصله فيعيش النّسر مهما [١١] ما عاش، فإذا مات أخذ آخر فربّاه حتّى كان آخرها لبد، و كان أطولها عمرا، فقيل فيه: (طال الأبد على لبد) [١٢]. [١٣] و قد قيل فيه أشعار
[١]- نحوه كلام الصّدوق في كمال الدّين: ٥٥١- ٥٥٢ و ص ٥٥٤- ٥٥٥.
[٢]- سورة الأنعام: ٢١.
[٣]- كمال الدّين: ٥٥٥، و كنز الفوائد: ٢٥٣. عن كمال الدّين البحار: ٥١/ ٢٣٧. و فيها أنّه عاش مائتين و أربع عشرة سنة.
[٤]- أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) و كمال الدّين. «اسليم» أ.
[٥]- «الرّيث» كمال الدّين.
[٦]- «غطفان» كمال الدّين.
[٧]- ما بين القوسين- أي من «و حكاية مدينته» إلى هنا- ليس في «ب» و «ح».
[٨]- كمال الدّين: ٥٥٥- ٥٥٦، و كنز الفوائد: ٢٥٢، و إعلام الورى: ٢/ ٣٠٧، و البحار: ٥١/ ٢٣٧- ٢٣٨.
و انظر الإصابة في تمييز الصّحابة: ٢/ ٤٨٨ رقم ٥٥٩٤.
[٩]- «العاري» أ.
[١٠]- هذا ثاني القولين في كمال الدّين، و الأوّل: أنّه عاش خمسمائة و ستّين سنة. و في كنز الفوائد و إعلام الورى أنّه عاش ألف و خمسمائة سنة.
[١١]- «منها» كمال الدّين.
[١٢]- «طال على الأبد لبده» أ.
[١٣]- انظر كمال الدّين: ٥٥٩، و كنز الفوائد: ٢٤٨، و الغيبة للطّوسي: ٧٩، و حياة الحيوان:
٢/ ٣٥٣- ٣٥٤، و البحار: ٥١/ ٢٤٠، و ص ٢٨٨.