منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٠٦ - الفصل الحادي عشر في ذكر علامات ظهوره
تعالى] [١] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ [٢]: لا بدّ من نزول الآية و سيفعل اللّه [ذلك] [٣] بهم.
قلت: من هم؟
قال: [بنو] [٤] أميّة و شيعتهم.
قلت: و ما الآية؟
قال: ركود الشّمس ما بين الزّوال إلى وقت العصر، و خروج صدر و وجه في عين الشّمس يعرف بحسبه و نسبه؛ و ذلك في زمان السّفياني، و عندها يكون بواره و بوار قومه [٥].
و ممّا جاز لي روايته عن أحمد بن محمّد الايادي، يرفعه إلى يزيد [٦]، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا يزيد [٧] اتّق جمع الأصهب.
قلت: و ما الأصهب؟
قال: الأبقع.
قلت: و ما الأبقع؟
قال: الأبرص. و اتّق السّفياني، و اتّق [الشّريدين] [٨] من ولد فلان و فلان [٩]
[١]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد.
[٢]- سورة الشّعراء: ٤.
[٣]- أثبتناه من الإرشاد.
[٤]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). «بني» أ.
[٥]- الإرشاد: ٢/ ٣٧٣، و إعلام الورى: ٢/ ٢٨٣، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٥٠ مثله. و في إثبات الهداة:
٣/ ٧٣٢ ح ٨٢ عن إعلام الورى. و في البحار: ٥٢/ ٢٢١ ح ٨٤ عن الإرشاد. و انظر تأويل الآيات: ٣٨٤.
[٦]- «بريد» البحار.
[٧]- «بريد» البحار.
[٨]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) و البحار. و في «أ»: «الشّديدين».
[٩]- ليس في البحار.