منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٤ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
ح- [١] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ [٢].
«أصحاب القائم (عليه السلام) يجمعهم اللّه في يوم واحد».
و في مجمع البيان: ١/ ٢٣١- ذيل الآية-: «و روي في أخبار أهل البيت (عليهم السلام) أنّ المراد به أصحاب المهديّ في آخر الزّمان؛ قال الرّضا (عليه السلام): و ذلك و اللّه أن لو قام قائمنا يجمع اللّه إليه جميع شيعتنا من جميع البلدان».
و انظر دلائل الإمامة: ٣١٠، و البحار: ٥١/ ٥٣ ذيل ح ٣٣، و ص ٥٨ ح ٥٢، و ص ١٥٧ ح ٤؛ و ج ٥٢/ ٢٢٣ ضمن ح ٨٧، و ص ٢٣٩ ح ١٠٥، و ص ٢٨٣ ح ١٠، و ص ٢٨٦ ح ٢١، و ص ٢٨٨ ح ٢٦، و ص ٢٩١ ح ٣٧، و ص ٣٠٦ ح ٧٨- عن السيّد عليّ بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) بإسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام)- و ص ٣١٦ ح ١٠، و ص ٣٢٣ ح ٣٤، و ص ٣٣٤ ح ٦٥، و ص ٣٤٢ ح ٩١، و ص ٣٦٨ ح ١٥٣ و ح ١٥٤، و ص ٣٦٩ ح ١٥٦.
[١]- «الثّامن» ح.
[٢]- سورة الشّعراء: ٤.
روى عليّ بن إبراهيم في تفسيره: ٢/ ١١٨- ذيل هذه الآية- بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «تخصع رقابهم، يعني بني أميّة، و هي الصّيحة من السّماء باسم صاحب الأمر».
و في الغيبة للنّعماني: ٢٥١ ضمن ح ٨ عن أمير المؤمنين (عليه السلام): انتظروا الفرج من ثلاث.
فقيل: يا أمير المؤمنين و ما هنّ؟
فقال: اختلاف أهل الشّام بينهم، و الرّايات السّود من خراسان، و الفزعة في شهر رمضان.
فقيل: و ما الفزعة في شهر رمضان؟
فقال: أو ما سمعتم قول اللّه عزّ و جلّ في القرآن: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ- الآية هي آية تخرج الفتاة من خدرها، و توقظ النائم، و تفزع اليقظان.
و رواه في عقد الدّرر: ١٠٥ باختلاف يسير.