منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٥ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
بالطّريق المذكور، يرفعه إلى الحسن بن زياد الصّيقل [١]، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ القائم منّا لا يقوم حتّى ينادي مناد من السّماء، تخشع [٢] له الرّقاب، [تسمع] [٣] الفتاة في خدرها، و يسمع به أهل المشرق
و أيضا في الغيبة للنّعماني ص ٢٦٣ ح ٢٣ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: أما إنّ النّداء من السّماء باسم القائم في كتاب اللّه لبيّن.
فقلت: فأين هو أصلحك اللّه؟
فقال: في «طسم تلك آيات الكتاب المبين» قوله: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ- الآية. و نحوه في ص ٢٦٠ ضمن ح ١٩، و ص ٢٦١ ضمن ح ٢٠ عن أبي عبد اللّه عن أبيه (عليهما السلام).
و في كمال الدّين: ٣٧٢ ذيل ح ٥ عن عليّ بن موسى الرّضا (عليه السلام): «... و هو الّذي ينادي مناد من السّماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدّعاء إليه، يقول: ألا إنّ حجّة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فاتّبعوه، فإنّ الحقّ معه و فيه، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ- الآية. و كذا عنه (عليه السلام) في كفاية الأثر: ٢٧١، و إعلام الورى: ٢/ ٢٤١، و ينابيع المودة:
٥٣٨ و ص ٥٨٦.
و في الينابيع أيضا، ص ٥١١ عن الباقر (عليه السلام) قال: هذه الآية (الشّعراء: ٤) نزلت في القائم، و ينادي مناد باسمه و اسم أبيه من السّماء. و عن عمر بن حنظلة عن الصّادق (عليه السلام) قال: فتلوت هذه الآية فقلت أ هي الصّيحة؟ قال: نعم.
و انظر الكافي: ٨/ ٣١٠ ح ٤٨٣، و إعلام الورى: ٢/ ٢٨٣، و عقد الدّرر: ١٠١، و مختصر بصائر الدرجات: ٢٠٦، و تأويل الآيات: ٣٨٣ و ص ٣٨٤، و البحار: ٩/ ٢٢٨ ح ١١٦، و ج ٢٣/ ٢٠٧ ح ٦، و ج ٥١/ ٤٨ ح ١٠، و ح ٥٢/ ٢٢١ ح ٨٤، و ص ٢٢٩ ح ٩٥، و ص ٢٨٤، و ص ٢٨٥ ح ١٢- ١٥، و ص ٢٩٢ ح ٤٠.
[١]- ذكره الشّيخ في رجاله: ١١٥ رقم ٢٠، و ص ١٦٦ رقم ١٣، و ص ١٨٣ رقم ٢٩٩ في أصحاب الباقر و الصّادق (عليهما السلام). و انظر معجم رجال الحديث: ٤/ ٣٣١ رقم ٢٨٢٦.
[٢]- «يخشع» أ.
[٣]- أثبتناه كما في الغيبة. «سمع» أ، «يسمع». ب، ح.