منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٥٥ - و أمّا ما ورد عن أمير المؤمنين عليّ
وحش [١] الوجه، ضخم الهامة [٢]، بوجهه أثر جدريّ [٣]، إذا رأيته حسبته [٤] أعور، اسمه عثمان أبو عنبسة [٥] و هو من ولد أبي سفيان، حتّى يأتي أرضا ذات قرار و معين فيستوي على منبرها [٦].
و قال (عليه السلام) إذا اختلف الرّمحان في الشّام فهو آية من آيات اللّه.
قيل: ثمّ مه؟
قال: ثمّ رجفة يكون بالشّام يهلك فيها مائة ألف، يجعله اللّه رحمة للمؤمنين و عذابا للكافرين، و إذا حان ذلك [٧] فانتظروا [٨] خسفا بقرية من قرى الشّام يقال لها: حرسته [٩]، فإذا كان كذلك (فانتظروا
[١]- أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) و ظاهر «أ». «و دخل» ب، «و حل» ح.
قال في البحار: ٥٢/ ٢٠٥ ذيل ح ٣٦: «وحش الوجه: أي يستوحش من يراه و لا يستأنس به أحد، أو بالخاء المعجمة، و هو الرّديّ من كلّ شيء».
[٢]- الهامة: رأس كلّ شيء. «القاموس: ٤/ ٢٧٣- هام-».
[٣]- في القاموس: ١/ ٧٢٠- الجدر-: «خروج الجدريّ- بضمّ الجيم و فتحها-: لقروح في البدن تنفّط و تقيّح».
[٤]- أثبتناه كما في الخرائج. «احسبته» النّسخ.
[٥]- «أبوه عنبسة» الخرائج و كمال الدّين، «أبوه عيينة» إعلام الورى.
[٦]- الخرائج: ٣/ ١١٥٠ ذيل ح ٥٨، و كمال الدّين: ٦٥١ ح ٩ مثله، و كذا إعلام الورى: ٢/ ٢٨٢؛ عنه و عن كمال الدّين إثبات الهداة: ٣/ ٧٢١ ح ٢٦ و ص ٧٣٢ ح ٨٠. و في البحار: ٥٢/ ٢٠٥ ح ٣٦ عن كمال الدّين. و انظر عقد الدّرر: ٧٢ و ص ٧٣.
[٧]- بدل «و إذا حان ذلك»: «فإذا كان كذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشّهب و الرّايات الصّفر، تقبل من المغرب حتّى تحلّ بالشّام، فإذا كان كذلك» الخرائج.
[٨]- «فانظروا» ح.
[٩]- كذا في النّسخ. و في الغيبة للطّوسي: «خرشنا». و قال الحموي في معجم البلدان: ٢/ ٢٤١:
«حرستا- بالتّحريك و سكون السّين و تاء فوقها نقطتان-: قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على طريق حمص، بينها و بين دمشق أكثر من فرسخ».