منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٢ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
بالطّريق المذكور، يرفعه إلى ابن عباس أيضا، قال: يصالح اللّه الأرض بقائم آل محمّد بَعْدَ مَوْتِها [١] يعني بعد جور أهل مملكتها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ [٢] بالحجّة من آل محمّد لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [٣] [٤].
ز [٥]- أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً [٦].
بالطّريق المذكور: الّذين [٧] وعد اللّه بالإتيان بهم جميعا في الكتاب، هم أصحاب الإمام القائم (عليه السلام)، يجمعهم اللّه في يوم واحد بعد التّشتّت و الذّهاب، فإذا قام- صلّى اللّه عليه- و صلوا في [٨] ذلك اليوم إليه. [٩]
عندنا، فإنّه سيولد اللّيلة المولود الكريم على اللّه عزّ و جلّ، الّذي يحيي اللّه به الأرض بعد موتها ...». و كذا في الثّاقب في المناقب: ٢٠١ ح ١٧٨.
و انظر البحار: ٢٤/ ٣٢٥ ح ٣٩، و ج ٣٦/ ٣٨٥ ح ٦، و ج ٥١/ ١٣ و ص ٥٣ ح ٣٢ و ص ٥٤ ح ٣٧ و ص ٦٣- ٦٤ ذيل ح ٦٥ و ص ١٣٣ ح ٤.
[١]- سورة الحديد: ١٧.
[٢]- سورة الحديد: ١٧.
[٣]- سورة الحديد: ١٧.
[٤]- الغيبة للطّوسي: ١١٠. و في البحار: ٥١/ ٦٣ ذيل ح ٦٥ عن الأنوار المضيئة.
[٥]- «السّابع» ح.
[٦]- سورة البقرة: ١٤٨.
[٧]- «و الّذين» ب.
[٨]- ليس في «أ».
[٩]- روى عليّ بن إبراهيم في تفسيره: ٢/ ٢٠٥ عن أبي جعفر (عليه السلام) في كلام له في القائم (عليه السلام):
«فيكون أوّل من يبايعه جبرئيل، ثمّ الثّلاثمائة و الثّلاثة عشر رجلا ... و ذلك قول اللّه:
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً قال: الخيرات: الولاية، و قال في موضع آخر: وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ و هم و اللّه أصحاب القائم (عليه السلام)».
و كذا في تفسير العياشي: ٢/ ٥٧ ضمن ح ٤٩، و الكافي: ٨/ ٣١٣ ح ٤٨٧، و الغيبة للنّعماني: ٢٨٢ ذيل ح ٦٧ باختلاف يسير.