منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٨٦ - الفصل السّابع في ذكر طول تعميره
خَلَقَ [١] إلى آخرها، و سورة النّاس قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ [٢] إلى آخرها.
و أنا إلى اليوم أتعوّذ بها كلّ غداة فما أصبت بولد [٣]، و لا أصيب لي [٤] مال، و لا مرضت و لا افتقرت، و قد انتهى بي السّنّ إلى ما ترون. فحافظوا عليها و استكثروا من التّعوّذ بها (فسمعنا ذلك منه) [٥] ثمّ انصرفنا من عنده. [٦]
و إذا كان شخص من بعض أمّة النّبيّ (صلى الله عليه و آله) [٧] دلّه على التّعوذ (بأربع سور من قصيرات أحد أجزاء القرآن، فعمّر هذا العمر الطّويل و بلغ ببركتها ما بلغ كما قيل، فما ضنّك بولد النّبيّ (صلى الله عليه و آله)، الّذي قد انتهى إليه هذا القرآن و حكمه و فهمه و فوائده و علمه إليه، و هو القائم بإيضاحه و بيانه. أ ليس هو وليّ المسلمين و الإسلام و صاحب زمانه) [٨]، فما المانع من [٩] أن يكون قد أعطاه اللّه تعالى (من الخاصّة و جعل له من المزيّة طول التّعمير و البقاء على مرّ الدّهور و الأعوام ليقوم بما وجب في القرآن على المكلّفين من شرايع الإسلام و ملّة جدّه الرّسول (عليه السلام)) [١٠]. و هل
[١]- الآية ليست في «ب» و «ح».
[٢]- الآيتان ليستا في «ب» و «ح».
[٣]- ليس في «ب» و «ح».
[٤]- «في» أ.
[٥]- ما بين القوسين ليس في «ب» و «ح».
[٦]- البحار: ٥١/ ٢٥٨- ٢٦٠، و المستدرك: ٤/ ٣٨٩ ح ٢٦ عن الأنوار المضيئة مثله. و في الدّعوات للرّاوندي: ٨٥ ح ٢١٦ ذيله باختصار، عنه البحار: ٩٢/ ٣٤١ ح ٦.
[٧]- بزيادة «و سلّم» ح.
[٨]- بدل ما بين القوسين: «بهذه السّور فعمّر العمر الطّويل، فما ظنّك بولد النّبيّ (صلى الله عليه و آله) الّذي قد انتهى إليه هذا القرآن و حكمه و فهمه و فوائده، و هو القائم بإيضاحه و بيانه» ب، ح.
[٩]- ليس في «أ».
[١٠]- بدل ما بين القوسين: «من المزيّة طول التّعمير، ليقوم بملّة جدّه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)» ب، ح.