منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٩٦ - الفصل السّابع في ذكر طول تعميره
و عليها الاعتماد في الإصدار و الإيراد، و بها يتمّ النّظام؛ لكن في ذكر ذلك فوائد:
[أ] [١]- أنّ السّامع إذا طرق سمعه أنّه قد وقع فيما تقدّم في هذا النّوع تعمير جماعة من الآدميّين، لا يستعظم تعمير خاتم الوصيّين.
[ب] [٢]- أنّ القائل بهذا المذهب يزداد بصيرة في دينه و يقينا إلى يقينه بوقوع مثل هذه الأحوال في عدّة أشخاص من الرّجال، فيرى أنّ الإمام القائم (عليه السلام) أولى بهذا الحال.
[ج] [٣]- أنّ الشّاكّ في هذا المذهب، يدعوه الاطّلاع على هذه الأخبار إلى البحث في ذلك، و ينتفي عنه تهويل هذا الأمر، و يمتنع عقله عن النّقار [٤] و ترك البحث، [و البحث قنطرة] [٥] التّحقيق، فربما أخرجه بحثه و تفحّصه عن هذا الأمر من ضيق الظّلمة إلى فضاء النّور و سواء الطّريق، فيكون من الفائزين القائلين بالحقّ على يقين) [٦].
[د] [٧]- أنّ [٨] الحقّ كلّما زاد البحث فيه أضاء نوره و سطع، و الباطل كلّما زاد
[١]- أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٢]- أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٣]- أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٤]- «النّفار» الأنوار المضيئة (مخطوط).
بيني و بينه مناقرة و نقار: أي كلام؛ و المناقرة: المنازعة و مراجعة الكلام. انظر «لسان العرب: ٥/ ٢٢٩- نقر-».
[٥]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). «فنظرة» أ.
[٦]- بدل ما بين القوسين- أي من قوله «بل الدّلالة» إلى هنا-: «بل على البراهين المأثورة عن آبائه الغرّ الميامين و قد أثبتنا بعضها في هذا الجمع اليسير، و العقل موافق على ما دلّت عليه فلا يضرّنا ريب المرتابين، و إنّما ذكرناها توطئة لمن داخله شكّ في ذلك فإنّه إذا اطّلع على مثل هذه الأخبار، أمكنه دفع شكّه به و دفع تهويل النّاكبين عن طريق ذلك بذلك» ب، ح.
[٧]- أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٨]- «فإنّ» ب، ح.