منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٠٤ - أمّا ولادته
سنين [١]، و هو صاحب السّيف من أئمّة الهدى (عليهم السلام)، و القائم بالحقّ، و المنتظر لدين اللّه.
و له غيبتان، إحداهما أطول من الأخرى. أمّا الأولى: فمن وقت ولادته إلى انقطاع السّفراء بينه و بين رعيّته و خواصّ شيعته، و أمّا الطّولى: فهي بعد الأولى إلى أن يأذن
و يؤيّد صدره ما في دلائل الإمامة: ٢٧١.
و قال المجلسيّ في البحار المذكور: ٢٨: «و عيّن الشّيخ في المصباحين، و السّيد ابن طاوس في كتاب الإقبال، و سائر مؤلّفي كتب الدّعوات ولادته في النّصف من شعبان». و يؤيّد ذيله ما في إثبات الوصيّة: ٢٥١، و البحار: ٥١/ ١٩ ضمن ح ٢٦.
و هنا نشير إلى بعض الرّوايات أو الأقوال الّتي لا تلائم ذلك:
«لثمان ليال خلون من شعبان سنة ستّ و خمسين و مائتين» كمال الدّين: ٤٣٢ ح ١٢، عنه البحار: ٥١/ ١٥ ح ١٥.
«لثمان ليال خلون من شعبان سنة سبع و خمسين و مائتين» دلائل الإمامة: ٢٧٠- ٢٧١.
«ليلة الجمعة غرّة شهر رمضان سنة أربع و خمسين و مائتين» كمال الدّين: ٤٧٤ عن عقيد الخادم.
«ثالث و عشرين من رمضان سنة ثمان و خمسين و مائتين» كشف الغمّة: ٣/ ٢٢٧ عن الشّيخ كمال الدّين بن طلحة.
«تاسع شهر ربيع الأوّل سنة ثمان و خمسين و مائتين» البحار: ٥١/ ٢٤ عن تاريخ ابن خلكان عن ابن الأزرق.
«سنة ستّ و خمسين و مائتين» الكافي: ١/ ٥١٤ ح ١، و كمال الدّين: ٤٣٠ ح ٣ و ص ٤٣٢ ح ٩ و ح ١٢، و الغيبة للطّوسي: ١٤٧، و العدد القويّة: ٧٢ ح ١١٩.
«لثلاث خلون من شعبان سنة سبع و خمسين و مائتين» البحار: ٥١/ ٢٥ ضمن حديث، عن بعض مؤلّفات الأصحاب.
[١]- يؤيّده الإرشاد: ٢/ ٣٣٩، و إعلام الورى: ٢/ ٢١٤، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٣٦، و البحار: ٥١/ ٢٣ ضمن ح ٣٦. و في ص ٢٤ عن تاريخ ابن خلكان.