منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٢٩ - الفصل التّاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله و أصحابه و على يد سفرائه إلى وكلائه
و أمّا محمّد بن شاذان [بن نعيم] [١] فهو رجل من شيعتنا أهل البيت.
و أمّا أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع [٢]، فملعون [٣]. لا تجالس أهل مقالتهم، فإنّي منهم بريء، و آبائي (عليهم السلام) منهم برآء.
و أمّا المتلبّسون بأموالنا، فمن استحلّ منها شيئا فأكله، فإنّما يأكل النّيران.
و أمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا و جعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا، لتطيب ولادتهم و لا تخبث.
و أمّا ندامه قوم قد شكّوا في دين اللّه على ما [وصلونا به] [٤] فقد أقلنا من استقال، و لا حاجة لنا في [صلة] [٥] الشّاكّين.
و أمّا علم ما وقع من الغيبة فلا تحفوا [٦] في السّؤال عنها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [٧] إنّه لم يكن أحد من آبائي إلّا و قد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، و إنّي أخرج حين أخرج و لا بيعة لأحد من الطّواغيت في عنقي.
[١]- أثبتناه من كمال الدّين. و في النّسخ: «نعم» بدل «بن نعيم». انظر ص ٢٠٦ الهامش رقم ٢.
[٢]- هو أبو الخطّاب محمّد بن مقلاص الأسدي الكوفي. ذكره الشّيخ (رحمه الله) في رجاله: ٣٠٢ رقم ٣٤٥ في عداد أصحاب الصّادق (عليه السلام) و قال: «ملعون، غال» و قال أيضا: «و يكنّى مقلاص أبا زينب، البزاز البراد». و قال في العدّة: ١/ ١٥١: «عملت الطّائفة بما رواه أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب في حال استقامته، و تركوا ما رواه في حال تخليطه». و انظر معجم رجال الحديث: ١٤/ ٢٤٣ رقم ٩٩٨٧.
[٣]- بزيادة «و أصحابه ملعونون» كمال الدّين.
[٤]- أثبتناه من كمال الدّين. و في النّسخ: «وصلوناه».
[٥]- أثبتناه من كمال الدّين. و في النّسخ: «وصلة».
[٦]- الإحفاء في المسألة مثل الإلحاف سواء، و هو الإلحاح. «لسان العرب: ١٤/ ١٨٧- حفا-».
[٧]- سورة المائدة: ١٠١.