منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٨٤ - الفصل العاشر في ذكر من شاهده من شيعته و حظي برؤيته
و عشرة دنانير منها مطليّة.
فدفعوا [إليه] [١] الكتاب و المال و قالوا: الّذي وجّه بك لأخذ ذلك هو الإمام.
فدخل جعفر على المعتمد و كشف له ذلك، فوجّه المعتمد خدمه، فقبضوا على الجارية [٢] و طالبوها بالصّبيّ، فأنكرت و ادّعت حملا بها، لتغطّي [٣] حال الصّبيّ.
فسلّمت إلى ابن أبي الشّوارب [٤] القاضي، و بغتهم موت عبيد اللّه [٥] بن يحيى بن خاقان فجأة، و خروج صاحب الزّنج [٦] بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم. [٧].
[١]- أثبتناه من كمال الدّين.
[٢]- «صقيل الجارية» كمال الدّين، «صيقل الجارية» الخرائج.
[٣]- «ليغطى» ب، «ليتغطّى» ح.
[٤]- ابن أبي الشّوارب أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الأموي، كان قاضي بغداد من عهد المتوكّل إلى زمن المقتدر، توفّي سنة ٣١٧. «الكنى و الألقاب: ١/ ١٩٧».
[٥]- كان وزيرا للمعتمد. انظر تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٥٠٧، و تاريخ ابن خالدون: ٣/ ٤٢٣.
[٦]- كان يزعم أنّه عليّ بن محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و أكثر النّاس يقولون أنّه دعي آل أبي طالب؛ و كان من أهل قرية من أعمال الرّي يقال لها: و زيق، و ظهر من فعله ما دلّ على تصديق ما رمي به، انّه كان يرى رأي الأزارقة من الخوارج ... خرج في البصرة سنة ٢٥٥؛ و كان أنصاره الزّنج، و وعد كلّ من أتى إليه من السّودان أن يعتقه و يكرمه، فاجتمع إليه منهم خلق كثير، بذلك علا أمره، و لذا لقّب بصاحب الزنج، فكانت مدّة أيّامه أربع عشرة سنة و أربعة أشهر؛ يقتل الصّغير و الكبير و الذّكر و الأنثى و يحرق و يخرب. كذا في «الكنى و الألقاب: ٢/ ٤٠٢».
[٧]- كمال الدّين: ٤٧٥ ح ٢٥ مثله، و كذا الخرائج: ٣/ ١١٠١ ح ٢٣، و الثّاقب في المناقب: ٦٠٧ ح ٥٥٤/ ٢. و في البحار: ٥٠/ ٣٣٢ ح ٤، و ج ٥٢/ ٦٧ ح ٥٣ عن كمال الدّين. و قطع منه في إثبات الهداة: ٣/ ٤١١ ح ٤٢، و ص ٤٨٥ ح ٢٠٦، و ص ٦٧٢ ح ٤٢. و في ينابيع المودّة: ٥٥٢- ٥٥٣ باختصار.