منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٠ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
ممّا صحّ لي روايته عن محمّد بن أحمد [١] الايادي (رحمه الله) يرفعه إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): المستضعفون في الأرض، المذكورون في الكتاب الّذين يجعلهم اللّه أئمّة، نحن أهل البيت؛ يبعث اللّه مهديّهم فيعزّهم و يذلّ عدوّهم [٢].
«يا سليمان إنّك مدركه و من كان مثلك، و من تولّاه هذه المعرفة». فشكرت اللّه و قلت:
و إنّي مؤجّل إلى عهده؟ فقرأ قوله تعالى: فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا. ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً [الإسراء: ٥ و ٦].
قال سلمان: فاشتدّ بكائي و شوقي و قلت: يا رسول اللّه أ بعهد منك؟
فقال إي و اللّه ... و ذلك تأويل هذه الآية: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَ- الآية.
و في نهج البلاغة: ٥٠٦ ح ٢٠٩: و قال (عليه السلام): «لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها»، و تلا عقيب ذلك: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَ- الآية-.
و انظر تفسير فرات: ٣١٣ ح ٤١٩ و ح ٤٢٠، و معاني الأخبار: ٧٩ ح ١، و كمال الدّين: ٤٢٥ ذيل ح ١، و مقاتل الطّالبيّين: ٣٥٩، و الغيبة للطّوسي: ١٤٢، و إعلام الورى: ٢/ ٢١٦، و الخرائج:
١/ ٤٥٦ ح ١، و الثّاقب في المناقب: ٢٠٣، و البحار: ٢٤/ ١٦٧ و ص ١٦٨ ح ١- ٣ و ص ١٧١ ح ٧- ١٠، و ج ٢٥/ ٧ ذيل ح ٩، و ج ٣٩/ ٤٩، و ج ٤٣/ ٢٤٦ ح ٢١، و ج ٥١/ ٣ ذيل ح ٣ و ص ١٨ و ص ٥٤ ح ٣٥ و ص ٦٣ ح ٦٥ و ص ٦٤ ذيل ح ٦٥، و ح ٦٦، و ج ٥٣/ ١٧ و ص ٢٦ و ص ٥٤ ح ٣٢ و ص ٦١ ذيل ح ٥٠ و ص ١٤٣ ذيل ح ١٦٢، و ج ٩٤/ ٣٢، و ج ١٠١/ ٣٧٤، و ج ١٠٢/ ٩٨ و ص ٢٤٧.
[١]- كذا في النّسخ، و الظّاهر أنّه متّحد مع أحمد بن محمّد الايادي الّذي يروي عنه في مواضع عديدة من هذا الكتاب، و عبّر عنه في الأنوار المضيئة (مخطوط)- باب الإمامة، الفصل ٢، ضمن ب ٨- بالشّيخ الفقيه أحمد بن محمّد الايادي مصنّف كتاب الشّفاء و الجلاء.
[٢]- البحار: ٥١/ ٦٣ ح ٦٥ عن السّيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الأنوار المضيئة. و في الغيبة للطّوسي: ١١٣ باختلاف في اللّفظ.