منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٥٥ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
قلت: متى يكون ذلك؟
[قال] [١]: بعد القائم.
قال قلت: و كم يقوم القائم في عالمه؟
قال: تسع عشرة سنة، ثمّ يخرج المنتصر إلى الدّنيا و هو الحسين (عليه السلام)، فيطلب بدمه و دماء أصحابه، فيقتل و يسبي حتّى يخرج السّفّاح، و هو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) [٢] [٣].
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى أسد بن إسماعيل [٤]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): أنّه قال حين سئل عن اليوم الّذي ذكر اللّه تعالى مقداره في القرآن فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [٥]: هي كرّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، يكون ملكه في كرّته خمسين ألف سنة.
- و ليس [٦] لمنكر أن يقول: هذا غير صواب؛ لأنّا نقول: أ ليس في الكتاب
[١]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٢]- ذيل الحديث في الغيبة هكذا: «ثمّ يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين (عليه السلام) و دماء أصحابه، فيقتل و يسبي حتّى يخرج السّفاح».
[٣]- مختصر البصائر: ٤٩ عن السّيّد عليّ بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) مثله، و في ص ٣٩ عن الغيبة للطّوسي: (٢٨٦) بتفاوت؛ و في المختصر أيضا ص ٢١٤ عن الغيبة للنّعماني (: ٣٣١ ح ٣) صدره. و في تفسير العيّاشي: ٢/ ٣٢٦ ح ٢٤، و الاختصاص: ٢٥٧- ٢٥٨ بزيادة.
عنها البحار: ٥٢/ ٢٩٨ ح ٦١، و ج ٥٣/ ١٠٠ ح ١٢١ و ح ١٢٢، و ص ١٠٣ ح ١٣٠، و ص ١٤٥ ح ٣، و ص ١٤٦ ح ٥. و في الإيقاظ من الهجعة: ٣٣٧ ح ٦١ عن الغيبة للطّوسي.
[٤]- ذكره المامقاني (رحمه الله) في تنقيح المقال: ١/ ١٢٢ رقم ٧٢٩ و قال: «لم أقف فيه إلّا على عدّ الشّيخ (رحمه الله) إيّاه في رجاله [: ١٥٤ رقم ٢٥١] من أصحاب الصّادق (عليه السلام)، و ظاهره كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول».
[٥]- سورة المعارج: ٤.
[٦]- من هنا إلى قوله «أ ليس هذا نصّ في الباب» من كلام صاحب الأنوار (رحمه الله)، و بما يليه أي «و يملك أمير المؤمنين ...» يتمّ الحديث.