منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٥٩ - و أمّا عليّ بن الحسين
صبر بتعجيل خروج القائم [١].
و أمّا عليّ بن الحسين (عليهما السلام) [٢]:
بالطّريق المذكور، قيل له: صف لنا خروج المهديّ، و عرّفنا دلائله و علاماته.
فقال: يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له: عوف السّلمي بأرض الجزيرة، و يكون مأواه تكريت [٣]، و قتله [٤] بمسجد دمشق، ثمّ يكون خروج شعيب بن صالح بسمرقند، ثمّ يخرج السّفياني الملعون بالوادي اليابس، و هو من ولد عتبة بن أبي سفيان، فإذا ظهر السّفياني (أخذ في) [٥] المهديّ ثمّ يخرج بعد ذلك [٦].
و قال (عليه السلام): ما يستعجلون [٧] بخروج القائم فو اللّه ما لباسه إلّا الغليظ، و لا طعامه إلّا الشّعير الجشب [٨]، و ما هو إلّا السّيف و الموت تحت ظلّ السّيف. [٩]
لقد كان من قبلكم، ممّن هو على ما أنتم عليه، يؤخذ فيقطع [يده
[١]- الخرائج: ٣/ ١١٥٣ ذيل ح ٦٠ باختلاف يسير. و في الغيبة للنّعماني: ٢٥٠ ح ٥، و كمال الدّين:
٢/ ٦٤٩ ح ٣، و دلائل الإمامة: ٢٥٩، و الإرشاد: ٢/ ٣٧٧، و إعلام الورى: ٢/ ٢٨٠- ٢٨١، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٥٢ عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) باختلاف في بعض ألفاظه. عن بعضها إثبات الهداة: ٣/ ٧٢٠ ح ٢٠ و ص ٧٣١ ح ٧٦، و ص ٧٣٣ ح ٩٢، و البحار: ٥٢/ ٢٠٢ ح ٢٨.
[٢]- «(عليه السلام)» أ.
[٣]- «بكريت» الغيبة للطّوسي.
[٤]- «و قبله» ب.
[٥]- «اختفى» غيبة الطّوسي.
[٦]- الخرائج: ٣/ ١١٥٥ ح ٦١ مثله. و في الغيبة للطّوسي: ٢٧٠ باختلاف يسير، عنه إثبات الهداة:
٣/ ٧٢٧ ح ٥٢، و البحار: ٥٢/ ٢١٣ ح ٦٥.
[٧]- «ما تستعجلون» الخرائج، و غيبة النّعماني ح ٢٠، و غيبة الطّوسي.
[٨]- طعام جشب و مجشوب: أي غليظ خشن. «لسان العرب: ١/ ٢٦٥- جشب-».
[٩]- بزيادة «فما تمدّون أعينكم، أ لستم آمنين» الخرائج.