منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٦٩ - و أمّا الرّضا
فعند ذلك يأتي الفرج، و يودّ [١] الأموات لو كانوا أحياء، و يشف [٢] صدور قوم مؤمنين [٣] [٤].
و عن البزنطيّ [٥] قال الرّضا (عليه السلام): إنّ من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين.
قلت: فأيّ شيء الحدث؟
قال: [عصبيّة] [٦] يكون بين المسجدين، و يقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا [٧] من العرب. [٨]
[١]- «و تودّ» ح.
[٢]- «و يشفي اللّه» الخرائج و الغيبة.
[٣]- اقتباس من الآية: ١٤ من سورة التّوبة.
[٤]- الخرائج: ٣/ ١١٦٨ ح ٦٥، و الغيبة للطّوسي: ٢٦٨، و الغيبة للنّعماني: ١٨٠ ح ٢٨، و إثبات الوصيّة: ٢٥٧- ٢٥٨، و دلائل الإمامة: ٢٤٥ باختلاف يسير؛ و كذا في كفاية الأثر ١٥٨- ١٥٩ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله). و في كمال الدّين: ٣٧٠ ح ٣، و ص ٣٧١ ح ٤، و العيون: ٢/ ٦ ح ١٤ صدره بتفاوت يسير. عن بعضها إثبات الهداة: ٣/ ٤٧٧ ح ١٧١، و ص ٧٢٦ ح ٥٠، و البحار: ٥١/ ١٠٨ ح ٤٢، و ص ١٥٢ ح ٢، و ص ١٥٥ ح ٦، و ج ٥٢ ص ٢٨٩ ح ٢٨.
[٥]- هو أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر زيد، مولى السّكون، على ما قاله النّجاشي في رجاله: ٧٥ رقم ١٨٠ و قال: «كوفيّ لقي الرّضا و أبا جعفر (عليهما السلام)، و كان عظيم المنزلة عندهما».
و في رجال العلّامة الحلّي: ٦١ رقم ٦٦: «أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنه و أقرّوا له بالفقه».
[٦]- أثبتناه من الخرائج و الغيبة. «غصيبه» أ، «عصيبه» ب، ح.
[٧]- الكبش، ج أكبش و كباش، و أكباش: سيّد القوم و قائدهم. انظر «القاموس: ٢/ ٤١٦- الكبش-».
[٨]- الخرائج: ٣/ ١١٦٩- ١١٧٠، و الغيبة للطّوسي: ٢٧٢ مثله. و في الإرشاد: ٢/ ٣٧٥، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٥١ باختلاف يسير. و كذا في قرب الإسناد: ٣٧١- ٣٧٢ ضمن ح ١٣٢٦ عن أبي جعفر (عليه السلام). عن بعضها إثبات الهداة: ٣/ ٧٢٨ ح ٦٠، و البحار: ٥٢/ ١٨٤ ح ٨ و ص ٢١٠ ح ٥٦.