منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣١٤ - الفصل الحادي عشر في ذكر علامات ظهوره
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى المفضّل بن عمر قال: سألت الصّادق (عليه السلام) عن سورة العصر.
فقال: وَ الْعَصْرِ عصر خروج القائم (عليه السلام) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ و الخسر خسران أعدائه إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ و المؤمنون الصّالحون أصحاب القائم (عليه السلام) من الخسران مبرّءون وَ تَواصَوْا بِالْحَقِ و تواصوا بالقول بالإمامة وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ و صبروا في أيّام الفترة [١].
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى المفضّل بن عمر قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لقد ذكر اللّه تعالى المفتقدين من أصحاب القائم (عليه السلام) في كتابه [٢]: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً [٣].
إنّهم يفتقدون من [٤] فرشهم ليلا فيصبحون بمكّة، بعضهم يسير في السّحاب
القويّة: ٦٦ ح ٩٧ مثله. و في إثبات الهداة: ٣/ ٧٢٤ ح ٣٨، و البحار: ٥٢/ ٢٠٧ ح ٤٤ عن كمال الدّين، و في ص ١١٣ ح ٢٧ عن الغيبة.
[١]- كمال الدّين: ٦٥٦ ح ١، و لفظه فيه هكذا: «المفضّل بن عمر قال: سألت الصّادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ. قال (عليه السلام): العصر عصر خروج القائم (عليه السلام)، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ يعني أعداءنا، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا يعني بآياتنا، وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يعنى بمواساة الإخوان، وَ تَواصَوْا بِالْحَقِ يعني بالإمامة، وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ يعني في الفترة». عن كمال الدّين إثبات الهداة: ٣/ ٤٩٢ ح ٢٣٦، و البرهان في تفسير القرآن: ٤/ ٥٠٤ ح ١.
[٢]- بدل «لقد ذكر اللّه تعالى ... في كتابه»: «لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم (عليه السلام) قوله عزّ و جلّ» كمال الدّين.
[٣]- سورة البقرة: ١٤٨.
[٤]- «ليفتقدون عن» بدل «يفتقدون من» كمال الدّين.