منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٣٦ - الفصل السّادس في ذكر غيبته و السّبب الموجب لتواريه عن شيعته
أ ليس قد جعل اللّه [١] نفس النّبيّ (عليه السلام) كنفس عليّ و ابنه في ذلك المقام، [٢]
[١]- لفظ الجلالة ليس في «أ».
[٢]- انظر تفسير القمي: ١/ ١٠٤، و صحيح مسلم: ٧/ ١٢٠- ١٢١، و مسند أحمد: ١/ ١٨٥، و صحيح التّرمذي: ٥/ ٢٢٥ ح ٢٩٩٩، و تفسير العيّاشي: ١/ ١٧٦ و ١٧٧ ح ٥٧- ٥٩، و العيون:
١/ ٦٩ ضمن ح ٩، و الأمالي: ٤٢٣ م ٧٩ ضمن ح ١، و الخصال: ٢/ ٥٧٦ ضمن ح ١، و الإرشاد:
١/ ١٦٧- ١٦٨، و الاختصاص: ٥٦، و الفصول المختارة: ٣٨، و أمالي الطّوسي: ١/ ٢٦٥ و ص ٢٧٨ و ص ٣١٣، و المناقب لابن المغازلي: ٢٦٣ ح ٣١٠، و المناقب للخوارزمي: ١٥٩ ح ١٨٩، و الكشّاف: ١/ ٣٦٨ و ص ٣٦٩، و مجمع البيان: ١/ ٤٥٢، و التّفسير الكبير للرّازي:
٨/ ٨٠، و العمدة لابن البطريق: ١٨٨- ١٩٢، و الصّواعق لابن حجر: ١٤٥، و الدّرّ المنثور:
٢/ ٣٨ و ص ٣٩، و تأويل الآيات: ١١٧ و ص ١١٨، و البحار: ٢١/ ٢٧٦- ٣٥٦ (باب المباهلة و ما ظهر فيها من الدّلائل و المعجزات)، و ج ٢٥/ ٢٢٣ ح ٢٠، و ج ٣٥/ ٢٥٧- ٢٦٨ ضمن (باب آية المباهلة).
و في البحار: ٢١/ ٣٥٠ ح ٢٠: «قال السّيّد ابن طاوس (رحمه الله) في كتاب سعد السّعود: رأيت في كتاب (تفسير ما نزل من القرآن في النّبيّ (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته) تاليف محمّد بن العبّاس بن مروان، أنّه روى خبر المباهلة من أحد و خمسين طريقا عمّن سمّاهم من الصّحابة و غيرهم، رواه عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة، و عن جرير بن عبد اللّه السّجستاني، و عن أبي قبيس المدني، و عن أبي أويس المدني، و عن الحسن بن مولانا عليّ (عليهما السلام)، و عن عثمان بن عفّان، و عن سعد بن أبي وقّاص، و عن بكر بن سمال، و عن طلحة بن عبد اللّه، و عن الزّبير بن العوام، و عن عبد الرّحمن بن عوف، و عن عبد اللّه بن العبّاس، و عن أبي رافع مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و عن جابر بن عبد اللّه، و عن البراء بن عازب، و عن أنس بن مالك، و عن المنكدر بن عبد اللّه عن أبيه، و عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، و عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام)، و عن أبي عبد اللّه جعفر الصّادق (عليه السلام)، و عن الحسن البصري، و عن قتادة، و عن علباء بن أحمر، و عن عامر بن شراحيل الشّعبي، و عن يحيى بن يعمر، و عن مجاهد، و عن شهر بن حوشب ...».