مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٢٨ - جواب
بَعْضاً [١] الآية، قال عمّ نواله في سورة النور: لَوْ لٰا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنٰاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً [٢] الآية، و إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ [٣].
و في «الكافي» عن الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له:
«ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يقلبك منه، و لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أخيك سوءا و أنت تجد لها في الخير محملا» [٤].
و عن الصادق (عليه السلام) قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا تطلبوا عثرات المؤمنين، فإنّه من تتبّع عثرات المؤمنين تتبّع اللّه عثراته، و من تتبّع اللّه عثراته يفضحه و لو في جوف بيته» [٥].
و في «الكافي» و «الأمالي»، و «تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي» عن الصادق (عليه السلام) قال: «من قال في مؤمن ما رأته عيناه و سمعته اذناه فهو من الذين قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ الآية [٦].
و في «الكافي» عن الكاظم (عليه السلام) أنّه قيل له: الرجل من إخواني بلغني عنه الشيء الذي أكرهه فأسأله عنه فينكر ذلك و قد أخبرني عنه قوم ثقات، فقال:
«كذّب سمعك و بصرك عن أخيك و إن شهد عندك خمسون قسّامة و قال لك قولا
[١] الحجرات (٤٩): ١٢.
[٢] النور (٢٤): ١٢.
[٣] النور (٢٤): ١٩.
[٤] الكافي: ٢/ ٣٦٢، الحديث ٣، وسائل الشيعة: ١٢/ ٣٠٢ الحديث ١٦٣٦١، وسائل الشيعة:
١٢/ ٣٠٢ الحديث ١٦٣٦١.
[٥] الكافي: ٢/ ٣٥٥ الحديث ٥ (مع تفاوت يسير)، وسائل الشيعة: ١٢/ ٢٧٥ و ٢٧٦ الحديث ١٦٢٩٣.
[٦] النور (٢٤): ١٩، الكافي: ٢/ ٣٥٧ الحديث ٢، أمالي الصدوق: ٢٧٦/ ١٦، تفسير القمي: ٢/ ١٠٠، وسائل الشيعة: ١٢/ ٢٨٠ الحديث ١٦٣٠٥.