مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٣ - جواب
وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ.
ثمّ قال (عليه السلام): إن اللّه تبارك و تعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب» [١].
أقول: ظاهر الخبرين، أنّ حروف الهجاء تسعة و عشرون، و لم يقل به في باب الديات أحد.
و الظاهر أنّه فرق بين الهمزة و الالف، و المشهور أنّها ثمانية و عشرون- بحذف اللام الف- و قد وقع التصريح به في بعض الاخبار [٢]، و اللّه العالم.
و از حديث مذكور، معلوم شد [٣] كه: ديت زبان را بر حروف هجاء- كه آن را حروف «تهجّي» و حروف «معجم» نيز گويند- تقسيم مىكنند چنانچه [٤] مشهور و اصحّ است [٥]، نه بر مساحت زبان، چنانكه بعضى گفتهاند [٦].
و بعضى اعتبار أكثر أمرين نمودهاند [٧]، و طريقش آن است كه: چون كسى زبان صحيحى را ببرد بنابر اوّل به نسبت حروفى كه از آن كم شده، و به آن تكلّم نمىتواند كرد ديت مىگيرند، و ديت زبان را- كه عبارت از تمام ديت انسان است- بر مجموع حروف بالسويه قسمت مىكنند، پس اگر- مثلا- ثلث زبان را بريده، و نصف حروف از آن كم شده، بنابر اصحّ نصف ديت كامله را مىگيرند، و بنابر قول ثانى ثلث مىگيرند، و بنابر ثالث نصف مىگيرند، و در صورت
[١] معاني الاخبار: ٤٣ الحديث ١، عيون الاخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ١١٩ الحديث ٢٦، امالي الصدوق:
٢٦٧، توحيد الصدوق: ٢٣٢ الباب ٣٢ الحديث ١ (مع اختلاف يسير).
[٢] وسائل الشيعة: ٢٩/ ٣٥٨ و ٣٥٩ حديث ٢ و ٥.
[٣] ج، ه: مىشود.
[٤] الف، ب، ج: چنانكه.
[٥] مسالك الافهام: ١٥/ ٤١٥، رياض المسائل: ٢/ ٥٤٥.
[٦] كافى أبي الصلاح: ٣٩٧، غنية ابن زهرة: ٥٥٩.
[٧] مسالك الافهام: ١٥/ ٤١٧، براى اطّلاع بيشتر مراجعه شود به مفتاح الكرامة: ١٠/ ٢١٢.