مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٣١ - جواب
لبس حرير محض است در جنگ جهاد كه استثناء فرمودهاند و مؤيّد كلام در اين مقام در سؤال (١١٨٥) مىآيد، ان شاء اللّه تعالى.
سؤال شمز [٣٤٧]:
توبه قابل تبعّض هست يا نه؟
جواب:
هست، على الاظهر.
سؤال شمح [٣٤٨]:
مسافت قصر نزد شما چند فرسخ است؟
جواب:
اقلا مسافت هشت فرسخ است، يا چهار فرسخ به قصد عود بدون ارادۀ قطع آن در اثناء به احد قواطع مثل: قصد اقامۀ عشره، يا رسيدن به وطن مثلا.
سؤال شمط [٣٤٩]:
ما معنى قولهم: الأخبار في كذا أكثر من أن تحصى و أشهر من أن تخفى و اللّه اكبر من أن يوصف و أمثال ذلك؟
جواب:
قلت: الذي اختلج بالبال في جواب هذا السؤال في سالف الأوقات و لم أزل أفهم من تلك العبارات تقدير من التفضيلية و تضمين معنى التجاوز و البعد، و المعنى: أن الاخبار- مثلا- في كذا أكثر من غيرها بعيدة في الكثرة من إحصائها، و اللّه اكبر من غيره متجاوزا في الكبر و عظم الشأن من وصفه، فيكون فيه تنبيه على أن ليس المراد بالكبر في هذا المقام ما هو المتبادر إلى الأفهام الذي هو من أوصاف الأجسام فيلزم توصيفه بما لا يليقه، فلذا فسّر به أمير المؤمنين (عليه السلام)، و تقدير من التفضيليّة أشهر و أكثر من أن ينبّه عليه، قال اللّه تعالى أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ [١]، ثم وقفت على ما يوافقه للعلّامة التفتازاني.
قال الفاضل الچلبي في حاشية «المطوّل» ما لفظه: يرد عليه أنّ ما بعد «من» لا يصلح أن يكون مفضّلا عليه إذ ليس مشاركا لما قبله في أصل الفعل أعنى
[١] انعام (٦): ١١٧.