مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٧٨ - جواب
مانده، على المشهور بينهم [١]. و عامر بن شراحيل- كه مشهور است به شعبى و از جملۀ فقهاى عامّه است- دو سال در شكم مادر بوده، چنانكه در تاريخ ابن خلكان شافعى مذكور است [٢]، و نقل كردهاند كه حجّاج بن يوسف مشهور دو سال و نيم در شكم مانده [٣].
و به هر تقدير نزد شيعه اقصاى حمل زياده بر يك سال نمىشود بنابراين بر تقدير صحّت حمل آن حضرت در ليالى تشريق مىتوان گفت كه: بنابر قاعدۀ نسيء كه متعارف كفّار بوده و حق تعالى در سورۀ توبه به آيۀ: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيٰادَةٌ فِي الْكُفْرِ [٤] به آن اشاره فرموده؛ حج كفار در آن سال در غير ماه ذيحجّه بوده است، و مؤيّدش آن است كه: ابن طاوس- رحمة اللّه عليه- روايت نموده كه: حمل آن حضرت در [٥] ماه جمادى الثانية بوده [٦]، و اللّه العالم.
و قال الفاضل شمس الدين الدمشقي الشافعي في كتاب العدد من كتاب «تحفة النبهاء في اختلاف الفقهاء»: إنّ أكثر مدّة الحمل أربع سنين عندنا، و سبع عند الزهري و الربيعة و الليث، و خمس عند مالك في رواية، و في اخرى أربع و في اخرى سبع، و عند أبي حنيفه حولان [٧]، انتهى.
و قال السيد المرتضى في «الانتصار»: ممّا انفردت به الإمامية القول بأنّ أكثر مدّة الحمل سنة واحدة [٨].
[١] تهذيب الكمال: ٢٧/ ١١٩، تهذيب التهذيب: ١٠/ ٨.
[٢] وفيات الأعيان: ٣/ ١٥.
[٣] در مظانّش نيافتيم.
[٤] توبه (٩): ٣٧.
[٥] د، حجرى: در شب جمعه دوازدهم. [بحار الانوار: ١٥/ ٢٥١].
[٦] إقبال الأعمال: ٦٢٣.
[٧] لم نعثر على كتاب «تحفة النبهاء» و لا حظ! أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١١٠٩، المغني لابن قدامة: ٨/ ٩٨.
[٨] الانتصار: ١٥٤.