مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٦١٣ - ١٢ حاشيۀ صفحۀ (١٩) متن كتاب
انتهى.
و كان الصواب تذكير الضمير كما ذكره الجوهري.
و «الإلمام» النزول.
و قوله: «فصّ بفصّ» [١] أى يجزى بقدر الفصّ إذا ظلم أحد بمثله، أي: يجزي لكل حقير و خطير.
و قوله: «كما تدين تدان» من دان أي: كما تفعل تجازى على سبيل مجاز المشاكلة [٢].
و قوله: «أبي جاد» لعلّهم كانوا يقولون مكان ابجد أبو جاد، اشعارا بمبدا اشتقاقه، فبيّن (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لهم ذلك.
و عن قطرب: إنّ أبجد كان اسمه أبو جاد و لمّا كان غرضهم من الوضع التعليم استكرهوا تكرار الألف و الواو فحذفوهما [٣]، انتهى فتأمّل.
و قوله: «جاد» إمّا من الجود بمعنى العطاء [٤] أي: جاد بالجنّة حيث تركها بارتكاب ذلك، أو من جاد إليه أى: اشتاق [٥].
و قوله: «قرشت» يحتمل أن يكون معناه في لغتهم الإقرار بالسيّئات، أو يكون من القرش بمعنى الجمع [٦] أي: جمعها فاستغفر لها، أو به معنى القطع [٧] أي: بالاستغفار قطعها من نفسه، و كأنّه لم يكن في لغتهم أكثر من تلك الكلمات المذكوره كما هو المشهور [٨] و المشار إليه في القاموس [٩].
[قوله: و أمّا] كتب فلعله كان هذا اللفظ مجملا.
[١] معاني الأخبار: ٤٧.
[٢] بحار الانوار: ٢/ ٣١٨.
[٣] لم نعثر عليه.
[٤] لسان العرب: ٣/ ١٣٥ و ١٣٦، بحار الأنوار: ٢/ ٣٢١.
[٥] لسان العرب: ٣/ ١٣٦، بحار الأنوار: ٢/ ٣٢١.
[٦] الصحاح: ٣/ ١٠١٦، قاموس المحيط: ٢/ ٢٩٤، تاج العروس: ١٧/ ٣٢٣.
[٧] قاموس المحيط: ٢/ ٢٩٤، تاج العروس: ١٧/ ٣٢٣.
[٨] بحار الأنوار: ٢/ ٣٢١.
[٩] قاموس المحيط: ١/ ٢٨٥.