مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٧٦ - جواب
فمن رأى عشيّة نجم السها * * * لم توذه عقربة تمسّها [١]
كلّا و لا يدنو إليه سارق * * * و لا يسوؤه بسوء طارق
يغرغر العليل ذو الخناق [٢] * * * بمرقة الاشنان [٣] و السماق
لا سيّما إن شابه [٤] كشوث [٥] * * * فهو لعمري نفعه موروث
ابلع من الصابون وزن درهم * * * تنج من القولنج غير محكم
و هكذا الكمّون [٦] و الكراويا [٧] * * * إن اكلا محمّصا [٨] يداويا
و طبقك [٩] الأضراس في التشارب * * * مانعة منه لدى التجارب
تخطيطك الأظفار [١٠] وقت الصبح * * * بكزلك [١١] عرضا مزيل [١٢] الملح
أعني قشور الملح إن تقرّحت * * * و ألّمت صاحبها و برّحت
أطل على الخوّار [١٣] دهن القمح * * * مع وسخ الأسنان عند الصبح
[١] ورد في الخزائن بدل هذا المصرع:
«لم تدن منه عقرب بمسّها»
. (٢) الخنّاق: داء يمتنع معه نفوذ النفس إلى الرئة و القلب (اقرب الموارد: ١/ ٣٠٧).
[٣] نبات ما يغسل به الأيدي (لسان العرب: ١٣/ ١٨، اقرب الموارد: ١/ ١٢).
[٤] شاب الشيء أي خلطه (لسان العرب: ١/ ٥١٠).
[٥] نبات لا أصل له و يتعلق بأغصان الشجر، و له زهر صغار (لسان العرب: ٢/ ١٨١، اقرب الموارد:
١٠٨٥).
[٦] نبات برّى و بستانى له حبّ (اقرب الموارد: ٢/ ١١٠٤)، و يقال بالفارسي: «زيره». راجع لغتنامه دهخدا: ٤٠/ ٢٠٤.
[٧] حبّ نبات يشبه اغصانه و ورقه بالرجلة (اقرب الموارد: ٢/ ١٠٨)، و يقال: «فرقه»، راجع لغتنامه دهخدا: ٢٥/ ٢٩٩.
[٨] في ج: تحصّنا، في الخزائن للنراقي: محصّبا.
[٩] الطبق: غطاء كلّ شيء (اقرب الموارد: ١/ ٦٩٧).
[١٠] في الخزائن: تخصيفك الاضراس.
[١١] كزلك: سكّين صغير مائل الرأس (لغتنامه دهخدا: ٣٩/ ٥٠٦ عن غياث اللغات و البرهان).
[١٢] في الخزائن: تزيل.
[١٣] الخوّار: الضعيف الذي لا بقاء له على الشدّة، و كلّ ما ضعف فقد خار. (تاج العروس: ١١/ ٢٣٣).