مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٥٩ - جواب
منها: ثبوت أحكام الكفر من النجاسة و غيرها- سوى ما خرج بدليل- لكلّ مخالف للمذهب الحق في اصول الدين و لولد الزنا، و شارب الخمر، و تارك الصلاة و الزكاة و الحج إلى غير ذلك ممّن أطلق عليه لفظ الكفر في الشريعة المقدسة، و ذهب المرتضى، و من وافقه إلى نجاسة المخالف لهذا الأصل [١].
سؤال ثمه [٥٤٥]:
در مقدمۀ ردّ الشمس بر حضرت امير (عليه السلام) و همچنين شقّ القمر از براى پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) چنانكه در قرآن مذكور است [٢] دو اشكال وارد مىآيد.
اوّل آنكه: با قواعد و ضوابط جمع نمىشود و اين تغيير اوضاع در فلكيّات و افلاك محال است.
دويم: بر فرض تسليم جواز، اين نحو اختلاف در اوضاع فلكى- چنانكه مسلمانان مىگويند- اگر وقوع يافته بود مىبايست كلّ اهل شرق و غرب عالم به آن مطّلع شوند و آن روز از براى جمعى درازتر از قدر معهود ايشان، و آن شب براى جمعى درازتر از شب مقرّر ايشان نمايد، بلكه چون اينها از واقعۀ نوح (عليه السلام) غريبتر است مىبايست در كتب اهل تواريخ و سير ملل و نحل مشهورتر از آن شود؟
جواب:
بعضى از محقّقين فرمودهاند كه: چون خرق عادت ميسّر است براى حقتعالى و آيۀ شق القمر ٣، و روايت ردّ الشمس از جمله متواترات است ٤، و بر فرضى كه وجهى براى دفع اين دو شبهه به خاطر نرسد؛ علم
[١] رسائل الشريف المرتضى: ١/ ٢٢٥، الانتصار: ١٠، مفتاح الكرامة: ١/ ١٤٣.
[٢] و ٣ قمر (٥٤): ١.
[٣] ٤ كفاية الطالب: ٣٨١- ٣٨٩، مجمع الزوائد: ٨/ ٢٩٦، صواعق المحرقه: ١٢٨، مناقب ابن مغازلى:
٩٦- ١٠٠، ترجمة الامام على (عليه السلام): ٢/ ٢٨٣- ٣٠٥، فتح البارى: ٦/ ٢٥٥ و ٢٥٦ ذيل حديث ٣١٢٤، خصائص الكبرى: ٢/ ٨٢، ينابيع المودة: ١/ ١٦٢- ١٦٤، تفسير فخر رازى: ٣٢/ ١٢٦،