مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٩٣ - جواب
و هر باعى چهار ذراع به ذراع دست و هر ذراعى دو شبر و هر شبرى به عرض دوازده اصبع و عرض هر اصبعى عرض شش جو كه پشت هر يك از آنها را بر شكم ديگرى چسبانيده باشند، و عرض هر جوى عرض هفت مو است از موى يال يابو [١]، و بعضى هفت جو، با شش مو گفتهاند و جمعى شش جو و شش مو گفتهاند [٢] و هر جا كه در شرع فرسخ، يا ذراع، يا شبر گويند بدون قرينه، مراد اينهاست كه مذكور شد.
و قد نظم الشاعر ذلك بقوله:
إنّ البريد من الفراسخ أربع * * * و لفرسخ فثلاث أميال ضع
و الميل ألف أى من الباعات قل * * * و الباع أربع أذرع فتتبّع
ثمّ الذراع من الأصابع أربع * * * من بعدها عشرين ثمّ الأصبع
ستّ شعيرات فبطن كلّ شعيرة * * * منها إلى ظهر الاخرى توضع
ثمّ الشعيرة ستّ شعرات عدّت * * * من شعر بغل ليس في ذا مدفع [٣]
فعلى ما ذكرنا يكون الميل أربعة آلاف ذراع- و هذا هو المشهور [٤]- و قيل: ثلاثة آلاف و خمس مائة ذراع- و رجّحه ابن عبد البرّ- و قيل: ستة آلاف.
و قيل ألفان [٥].
و يمكن الجمع بالحمل على اختلاف الذراعان، كما يأتي، فتأمل.
و ذراعهاى مشهورۀ ديگر هست مثل: ذراع أسود غلام هارون الرشيد و آن كمتر است از ذراع شرعى به دو ثلث اصبع بر تقديرى كه اصبع را شش جو
[١] مجمع الفائدة و البرهان: ٣/ ٣٦٦، مهذّب البارع: ١/ ٤٨٠، تنقيح الرائع: ١/ ٢٨٥، حدائق الناضرة:
١١/ ٣٠١.
[٢] خزائن نراقى: ١٢٥.
[٣] لم نعثر في مظانّه.
[٤] شرح لمعه: ١/ ٣٦٩، تنقيح الرائع: ١/ ٢٨٥.
[٥] نيل الاوطار: ٣/ ٢٠٥.