مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٤١ - جواب
شمشير شد و از كف كرّار برآمد * * * قتّال جهان [١] شد
نه نه كه هم او بود كه مىگفت انا الحق * * * در صورت بلها [٢]
منصور نبود آنكه بر آن دار برآمد * * * نادان به گمان شد
رومى سخن كفر نگفته است چه قائل * * * منكر مشويدش
كافر شود آن كس كه به انكار برآمد * * * از دوزخيان شد [٣]
بلكه تمام «مثنوى» و ديوان مولوى و جميع اشعار و آثار صوفيه مبتنى بر همين مقدمه است.
قال الإمام الغزالي عند تأويل آية النور في جملة ما قال: العارفون بعد العروج إلى سماء الحقيقة اتّفقوا على أنّهم لم يرو في الوجود إلّا الواحد الحقّ، لكن منهم من كان له هذه الحالة [عرفانا] علميّا، و منهم من صار له ذلك ذوقا و حالا و انتفت عنهم الكثرة بالكليّة و استغرقوا في الفردانية المحضة و استهوت فيها عقولهم فصاروا كالمبهوتين فيه و لم يبق فيهم متسع لذكر غير اللّه و لا لذكر أنفسهم أيضا فلم يبق عندهم الا اللّه فسكروا وقع دونه سلطان عقولهم، فقال بعضهم: أنا الحقّ، و قال الآخر: سبحاني ما أعظم شأني [٤]، و قال الآخر: ما في حبّتي سوى اللّه [٥]، كلام العشّاق في حال السكر يطوي و لا يحكي، فلمّا خفّ عنهم سكرهم و ردّوا إلى [سلطان العقل الذي هو] ميزان اللّه في أرضه عرفوا أنّ ذلك لم يكن عن حقيقة الاتحاد [بل يشبه الاتّحاد] مثل قول العاشق في حال فرط العشق:
[١] مصدر: زمان.
[٢] ب، حجرى: يلها.
[٣] ديوان شمس تبريزى: ٤٨٣ و ٤٨٤.
[٤] تذكرة الاولياء: ١/ ١٣٧.
[٥] تذكرة الاولياء: ١/ ١٤٠.