مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٥٩ - سؤال تصو ٤٩٦
التفسير» و «روضة الشهداء» و «اربعين» ... و غيرها در «لبّ لباب» كه از مؤلّفات اوست چنين گفته است: در صفت حضرت قدوة العارفين و امام الهدى و اليقين، وديعة اللّه في خلقه و صفوته في بريّته، مفتاح خزائن العرش، امين كنوز الفرش، ابو الفضائل، ضياء الحقّ حسام الدين حسن بن محمّد بن الحسن المعروف بابن أخى الترك- (قدّس اللّه روحه)- كه باعث نظم «مثنوى معنوى» و مستدعى آن بود [١]، تا آخر كلامش.
سؤال تصد [٤٩٤]:
جلّ إله الناس أن بعد إله الناس- بضم هاءين و سين ثانية- چه تركيب است؟
جواب:
هاء دويم ضمير و مضاف إليه «إلى» است [٢] كه به معنى نعمت و مفرد «آلاء» است.
سؤال تصه [٤٩٥]:
أخبرني عن سبب متى اذن في الذهاب تبعه سائر الأسباب؟
جواب:
هو العلميّة في ماله تأثير في منع صرفه و قد أشار إليه السخاوي بقوله:
مساجد مع حبلى و حمراء بعدها * * * و سكران يتلوه أحاد و أحمر
فذي [٣] ستة لم تنصرف كيف ما أتت * * * سواء إذا ما عرّفت او تنكّر
و عثمان، إبراهيم، طلحة زينب * * * و مع عمر، قل حضرموت يسطر
و أحمد، فاعدد سبعة جاء صرفها * * * إذا نكّرت و الباب في ذاك يحصر
سؤال تصو [٤٩٦]:
از حضرت پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مروى است كه: «لا تصلّوا على النبي» [٤] چه معنى دارد؟
[١] لب لباب مثنوى: ٣٦ (با اندكى اختلاف).
[٢] اقرب الموارد: ١/ ١٧.
[٣] في: ج: فذا.
[٤] مشكلات العلوم: ١٣١.