معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣ - ٣- بعض صفات اللّه جلّ اسمه و منشأ الخلاف حولها
و أن له مكانا، و أنّه ينتقل من مكان إلى مكان، و ذلك لما رووا أنّ رسول اللّه قال:
كان ربّنا قبل أن يخلق خلقه في عماء-أي ليس معه شيء-ما تحته هواء، و ما فوقه هواء، و ما ثمّ خلق. عرشه على الماء [٥] .
و أنّه قال:
إنّ عرشه على سماواته كهكذا-و قال بأصابعه مثل القبّة عليه-و إنّه ليئط به أطيط الرحل بالراكب [٦] .
و أنّه قال: ينزل اللّه في آخر الليل إلى السماء الدنيا فيقول: من يسألني فأستجيب له و من يسألني فأعطيه... [٧] .
و أنّه قال: ينزل في ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر... [٨] .
[٥] سنن ابن ماجة، المقدمة، باب في ما أنكرت الجهمية، ح ١٨٢. و سنن الترمذي، تفسير سورة هود، الحديث الأول و فيه: العماء-أي ليس معه شيء. و مسند أحمد ٤/١١ و ١٢.
[٦] سنن أبي داود، كتاب السنّة، باب في الجهمية، ح ٤٧٢٦. و سنن ابن ماجة، المقدمة، باب في ما أنكرت الجهمية. و سنن الدارمي، كتاب الرقائق، باب في شأن الساعة و نزول الرّبّ تعالى.
و راجع كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب (ت: ١٢٠٦ هـ) و منهاج السنة لابن تيمية.
[٧] صحيح البخاري، كتاب التهجد، باب الدعاء و الصلاة في آخر الليل، و كتاب التوحيد باب قوله تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاََمَ اَللََّهِ . و كتاب الدعوات، باب الدعاء نصف الليل.
و صحيح مسلم، كتاب الدعاء، باب الترغيب في الدعاء و الذكر في آخر الليل. و سنن أبي داود، كتاب السنة، باب في الرد على الجهمية، ح ٤٧٣٣. و سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في نزول الربّ إلى السماء الدنيا كلّ ليلة، ٢/٢٣٣ و ٢٣٥. و كتاب الدعوات، باب حدثني الأنصاري، ١٣/٣٠. و سنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في أيّ ساعات الليل أفضل، ح ١٣٦٦. و سنن الدارمي، كتاب الصلاة، باب ينزل اللّه إلى السماء الدنيا. و موطأ مالك، كتاب القرآن، باب ٣٠. و مسند أحمد ٢/٢٦٤، ٢٦٧، ٢٨٢، ٤١٩، ٤٣٣، ٤٨٧، ٥٠٤، ٥٢١، و ٣/٣٤ و ٤/١٦
[٨] سنن الترمذي، أبواب الصوم، باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان. و سنن ابن ماجة،